منتدى عبير الممحونة للسكس الراقي http://abeer1960.nireblog.com Mon, 12 May 2008 02:01:56 +0100 منتدى عبير الممحونة للسكس الراقي http://nireblog.com/imagenes/logo.png http://abeer1960.nireblog.com http://nireblog.com قصة ياسمين و عبير http://abeer1960.nireblog.com/post/2008/05/10/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%88-%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1 http://abeer1960.nireblog.com/post/2008/05/10/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%88-%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1 لم تكن عبير على طبيعتها في ذلك اليوم الدراسي فقد كانت شديدة السرحان غير قادرة على التركيز في الحصص لا حظت صديقتها المقربة ياسمين انشغالها وانتظرت حتى حان وقت الفسحة لمحادثتها ياسمين وش فيك يا عبير ما انت على طبيعتك اليوم عبير من اللي شفته أمس يا ياسمين لا تذكريني ماني ناقصة ياسمين قولي بلا دلع عبير أمس خرج أهلي كلهم من البيت وجلست في البيت عشان أذاكر ياسمين كملي بسرعةعبير المهم أحتجت قلم اسود فرحت غرفة أخوي الكبير علشان أدور قلم المهم وأنا أدور لقيت فيلم في درج مكتبه ياسمين فيلم ايه عبير أصبري علي انا استغربت فيلم وما عليه اسم وفي درج مكتبه اخدت الفيلم للصالة وشغلته والمفاجأة فيلم سكس ياسمين أيش فيلم سكس شفتي فيلم سكس عبير آه يا ياسمين اقولك على ايه والا ايه والله ماعرفت انام أمس ياسمين حكيني عنه عبير الفيلم ساعة ونص كل اللي يحبه قلبك أزبار وكسوس ونيك تصدقي شفت بنت في الفيلم ينيكها اثنين .. واحد في كسها وواحد في طيزها ..ياسمين : اوه ..عبير : المفاجاة اللي صحيح .. اني أول مرة أشوف بنتين ينيكوا بعض ..ياسمين : كيف ؟عبير : يمصوا نهود بعض .. تدخلها أصباعها في كسها .. تلحس كسها ...يستعملوا زب صناعيياسمين : ياحظك ؟...عبير : ياحظي .. أقولك طول الليل ما عرفت أنام .. عمري ما اشتهيت الجنس زي أمس .. طول الليل .. وانا ابعبص نفسي .. و لانفع .. تصدقي اني جالسة في الفصل وخرمانة .. كل ما مرت الأبله من جنبي .. وانا أطالع في طيزها .. وفي نهودها ... شفت الممحونة أبله سميرة وش لا بسة ... البلوزة اللي لا بستها مبينة سنتيانتها .. م .. والله كان نفسي أقوم وافسخها وانيكها قدام البنات ..ياسمين : أشوفك بعد الفيلم صرتي تفكري في البنات .. بس لا تخافي .. أبله سميرة .. أكيد زوجها نايكها أمس ومشبعها .. يا ترى كم ساعة ناكها ...؟؟أخذت الفتاتان بالضحك حتى ضرب جرس الفسحة .. معلنا انتهاء الحديث الساخن بين الفتاتين ... للآن فقط ...واصلت عبير سرحانها خلال اليوم الدراسي .. كانت مشاهد الجنس الساخنة تثير رغبتها بشدة .. لا سيما وأنها تشاهد فيلما جنسيا للمرة الأولى في حياتها .. بالطبع أنها تعرف الكثير عن الجنس .. وبالطبع قد شاهدت مجموعة من الصور الجنسية .. ولكن أن ترى فيلما جنسيا للمرة الأولى في حياتها .. كان أمرا مختلفا .. وكانت هذه الرغبة المستعرة تجتاح جسدها الضئيل ذو 17 عاما .. بل ويغرق سروالها الداخلي بمياه شهوتها الدافئة .. ولم تتوقف أفكارها ومشاهد الجنس عن التسرب إلى مخيلتها حتى عندما وصلت إلى المنزل .. وامتنعت عن الغداء .. وتوجهت إلى فراشها لتحاول النوم .. ربما فارقتها هذه الأفكار النارية .. وحتى وهي في فراشها .. ما انفكت تداعب نهديها الصغيرين بأطراف أصابعها .. وتضغط على حلمتها .. وتمص إصبعها .. وتداعب به فرجها المبلل .. وتمرره على فتحة مهبلها وتضغط برفق على بظرها المنتفخ .. وهي تحادث نفسها ( أه .. متى أتزوج ... متى ينيكني رجال .. متى يخليني أمصله زبه .. وبعدين ينيكني فيه .. أبخليه فوقي طول اليوم .. وما ظني حاشبع منه .. متى؟؟ أحح ) ..بينما تمر هذه الكلمات المثيرة على مخيلتها الجامحة ... استرجعت مشاهد الفتاتين اللاتي تمارسن الجنس سويا في الفيلم .. وتدفقت أفكارا من نوع جديد إلى مخيلتها الشهوانية .. أفكارا تضم صديقتها المخلصة ... ياسمين ..استيقظت عبير بعد غروب الشمس بقليل .. وما إن استيقظت حتى وضعت يديها على فرجها برفق .. ولدهشتها .. مزال البلل الناتج عن شهوتها العارمة يغطي سروالها الأبيض الرقيق .. وكانت هذا البلل يزيد من شهوتها .. ابتسمت وهي تتحسس بللها الرائع .. فضغطت أصبعها برفق على فرجها ومن فوق سروالها الداخلي .. فانطلقت من فمها أنة شهوانية قصيرة .. انطلقت من الإحساس الرائع الذي سببه إصبعها الصغير ... اكتفت عبير بهذه المداعبات القصيرة لفرجها المبلل وانطلقت للإستعداد لخطتها الماكرة والتي لا بد من تنفيذها لإطفاء نار شهوتها المستعرة ..**عبير : آلو .. مرحبا يا خالة .. كيفك .. أنا طيبة ... ممكن أكلم ياسمين لو سمحتي ...بعد فترة قصيرة ..ياسمين : أهلين عبير .. وش أخبارك ..عبير : طيبة .. كيفك أنت .. أقولك .. وش رأيك تجي نذاكر مع بعض اليوم ..ياسمين : ايش معنى يعني اليوم ...عبير : حاسه اني ماني مركزة .. وبعدين مافي مذاكرة كثير وممكن نجلس مع بعض لأني طفشانة ..ياسمين : طيب حاكلم ماما وبابا .. وارد عليكي .. باي باي ...بعد حوالي الساعة .. دقت أم عبير الباب على ابنتها لتنبئها بوصول صديقتها العزيزة .. وفعلا .. استقبلت عبير صديقتها وقد ارتدت تنورة قصيرة تصل إلى ما فوق ركبتها بقليل .. سوداء اللون لتتناسب مع قميصها الأبيض الضيق الذي يضغط على نهديها الصغيرين الدائريين مبينا إثارتهما الرائعة ... وقد حضرت ياسمين مرتدية جينزا ضيقا .. يحيط بمؤخرتها الرائعة .. مبينا تمايلها المثير كلما خطت برجليها المتناسقتين .. وقميصا أبيضا ضيقا كذلك يحيط بنهديها الأكبر حجما من صديقتها عبير ..بعد تناول العصير .. ومبادلة العائلة بالحديث القصير .. استأذنت الفتاتين للذهاب لغرفة عبير للمذاكرة ...ياسمين : الله يخرب بيتك يا عبير .. تعرفي اني رحت البيت اليوم لقيت سروالي مبلول بسبب كلامك عن الفيلم اليوم ابتسمت عبير وقالت : هذا وانت سمعتي بس .. كيف لو شفتي ..مر بعض الوقت والفتاتين .. تتنقلان بين كتبهما الدراسية .. ولكن هذا لم يمنع عبير من اختلاس النظر إلى نهدي صديقتها .. مما أرجع شهوتها الجنسية إلى جسدها .. وبدأت حلمتا نهديها بالإنتفاخ .. مما جعلهما يبدوان بكل وضوح من خلف حمالة صدرها البيضاء وقميصها الضيق .. واستمر الوضع كذلك .. وحدثت المفاجأة عندما سئلت ياسمين السؤال التالي بينما عبير منشغلة بتقليب صفحات كتاب القواعد العربية في يدها ..ياسمين : عبير .. وش فيها حلماتك منتفخين ..رفعت عبير عينيها عن الكتاب بحركة مفاجئة تتناسب مع مفاجأة وقع السؤال على نفسها .. ولكن بعد تردد قصير .. أحست بأنها اللحظة المناسبة للدخول في هذا الجو الشهواني مع صديقتها ..عبير : بصراحة حاسة إني مشتهية ..ياسمين : ماانتي لحالك .. حتى أنا خرمانة ..عبير : والحل ..ياسمين : بصراحة لازم نتزوج .. أبغى أنيك واتناك يا نااس ..عبير : ومين سمعك ...وبعد لحظة من الصمت .. اشتعلت خلالها الشهوة في جسدي الفتاتين ..عبير : ياسمين .. كسك فيه شعر ..ابتسمت ياسمين : لا .. انا احب احلق أول بأول ..وأكملت على استيحاء ...ياسمين : وانت .؟عبير : إلا .. كسي مليان شعر .. لي مدة ما حلقت ..ياسمين : مم ..عبير : ياسمين ممكن أطلب منك طلب ..ياسمين : انت تأمري ..مررت عبير يديها على نهديها .. وأمسكت بنهديهاالأيمن ..عبير : ممكن تميصيلي نهودي ..ارتفع حاجبا ياسمين من الدهشة .. ولكن هذا لا يمنع من اعترافها لنفسها بأنها قد حلمت بذلك من قبل ..وبعد فترة من الصمت ..ياسمين : طيب وأهلك ..عبير : الباب مقفل وانت عارفة ماحد يزعجنا واحنا نذاكر ..ياسمين : ما عندي مانع .. بس على شرط .. انتي تمصيلي نهودي كمان ..عبير : من عيوني يا عيوني ..**ينما الفتاتين على السرير .. تواجهان بعضهما .. رفعت عبير قميصها عن رأسها .. وعيني ياسمين تجوبان النهدين الرائعين اللذين يهتزان أمامها .. رفعت يدها ووضعتها برفق على حمالة صدر صديقتها وضغطت برفق .. تتحسس أول نهدين لأمرأة أخرى في حياتها ... قالت عبير بصوت رقيق ( ممكن تفسخيلي السنتيانة ) .. بدون كلام .. امتدت يدي عبير إلى ظهر صديقتها لتبحث عن المشبك الذي يتحكم بفتح حمالة صدر صديقتها .. وبينما تفعل ذلك .. اقترب وجهيهما من بعض .. تطلعت كل فتاة إلى عيني صاحبتها .. فأخذت عبير المبادرة ووضعت شفتها برفق على شفي صديقتها .. واستمرت في لثمها برفق .. ازداد الضغط .. ففتحت عبير شفتيها قليلا للتمكن من مص شفتي صديقتها .. اشتعلت نيران القبلة .. وبالفعل تمكنت ياسمين من إزالة حمالة صدر صديقتها .. ولكن القبلة كانت لذيذة .. وأصبحت ألذ عندما شعرت ياسمين بلسان صاحبتها يجوب أنحاء فمها ويداعب لسانها .. فتجاوبت .. وبدأت بلعق لسان صديقتها كذلك .. استمرت القبلة لحوالي ال13 دقيقة .. انفصلت شفتي عبير عن صديقتها .. وتطلعت إلى عينيها وهمست ( أحلى شي شفته في حياتي .. دور نهودي .. تراهم يبغوكي تمصيهم ) ... ابتسمت عبير .. وطأطأت رأسها باتجاه صدر صاحبتها .. كانت الحلمتين منتفختين بشكل كبير .. حتى عبير نفسها قالت ( عمري حلماتي ما انتفخت زي كذا .. بسرعة يا عبير مصيني .. بسرعة .. بسرعة .. ) .. لم تعلم ياسمين بأن مص نهدي صديقتيها سيكون ممتعا إلى هذا الحد .. فأخذت تمص بكل استمتاع .. تستعمل لسانها على هذه الحلمة وتلك .. تعض حلمتي صاحبتها لمزيد من المتعة .. وعبير تئن بلذة ( أح يا ياسمين .. أح .. بشويش .. قربت أفضي .. مم .. أه ) ... وانفجر جسد عبير باللذة المحتبسة .. تزلزل كيانها كله بمتعة لم تعتقد بأنه من الممكن أن تكون . .. وهنا ابتسمت ياسمين وهي تقول ( يا الله دوري .. أبغى أفضي أنا كمان ) .. وهنا شرعت بنزع ملابسها أمام عيني صديقتها .. والتي بدأت تشعر بالجوع الجنسي مرة أخرى .. وطرأت على رأسها الفكرة المجنونة التالية وهي تقول ( ياسمين .. وش رايك ألحس كسك ) .. توقفت ياسمين من الدهشة .. ولكنها أحست بالرغبة في ذلك .. وساعدها على اتخاذ القرار تلك النيران المشتعلة في فرجها المبلل .. وأمام عيني صديقتها .. أخذت تنزع ما تبقى من ملابسها .. وهكذا فعلت عبير أيضا .. فأصبحت الفتاتين عاريتين تماما أمام بعضهما البعض .. قالت عبير ( كسك مرة حلو .. وشكلك على نار .. شوفي قد ايش مبلول .. وينقط على فخوذك كمان .. ) لم تكن ياسمين قادرة على الكلام .. فشهوتها أغلقت كل حواسها وركزتها في فرجها المبتل .. قالت عبير .. ( فنقصي يا حلوة .. خليني ابرد كسك بلساني ) ... رفعت ياسمين رجليها .. وأحست بنيران الشهوة تحرق جسدها كلما اقتربت صديقتها من فرجها المستعر .. وحدث التلامس .. فأطلقت ياسمين صرخة .. خشيت عبير أن تكون قد وصلت لمسمع أهلها .. ( شش .. يا هبلة .. لاحد يسمعنا .. خليني ألحسك في هدوء ..) .. فقالت ياسمين بصوت مختنق ( أسفة .. أهه .. أح ... دخلي اصبعك في كسي يا عبير .. مم .. بشويش .. أهه ... عبير بشويش ) .. استمتعت عبير بطعم مياه فرج صديقتها .. وهي تلحس ..وتبتلع المياه في شهوة .. ولا ننسى اصبعها الذي يخترق على استيحاء فرج صديقتها خوف من المساس بغشاء بكارتها ... واستمرت هكذا إلى أن شعرت عبير بإصبع صديقتها يناوش فرجها المشعر .. فاقتربت أكثر لتمكن صديقتها من فرجها المبتل كذلك .. قالت ياسمين ( كسك ريحته حلوة .. والشعر مغطيه مره .. أح .. لكن يهبل ...) وأخذت تقبل فرج صديقتها في شهوانية .. وحان دور ياسمين في الأفكار المجنونة .. والفكرة التي تلقتها عبير .. كانت محاولة من إصبع صديقتها لغزو فتحة شرجها ... قالت عبير ..( ايي .. وش تسوي يا مجنونة .. طيزي لا ... اح .. يعور .. اح ) .. أخذ اصبع ياسمين يدخل أكثر وأكثر في فتحة صديقتها الخلفية ... ولكن تأوهات الألم تحولت إلى متعة في جسد عبير .وهي تقول .. ( احح ... نكيني باصبعك في طيزي .. أحح ... أسرع يا ياسمين ... ايي ... أبي أفضي مرة ثانية .. اهه ) .. وبالفعل امتزج جسدي الفتاتين هذه المرة بمتعة ليس لها حدود حينما وصلتا إلى قمة الشهوة معا .. لم يكن أي منهما يتصور بأن المتعة الجنسية تصل إلى هذا الحد ..وبالفعل استلقت كل منهما على يد الأخرى وبعد قبلة بسيطة ... قالت ياسمين ... ( لازم من اليوم ورايح نذاكر مع بعض.
)

Comments

]]>
Sat, 10 May 2008 02:05:15 +0100
قصة سمير و نهى http://abeer1960.nireblog.com/post/2008/05/10/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d9%88-%d9%86%d9%87%d9%89 http://abeer1960.nireblog.com/post/2008/05/10/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d9%88-%d9%86%d9%87%d9%89 بعد ان اعلن سمير للجميع ان كل شئ مباح داخل العائلة السعيدة وأن يتحدثوا مع بعضهم داخل المنزل بدون ألقاب على سبيل المثال ان تقول علية نهى وسمير وان يتحدثوا مع بعض اثناء النيك بكل الكلام اللى يهيج مثل يامتناك يا خول يامتناكة يا شرموطة يا بنت اللبوة يا ابن الوسخة بشرط عدم وجود احد غريب وتناولوا العشاء جميعا و قال لهم الفضل الأول لسعادتنا يعود لعلية لأنها مصت زبرى وزبر وليد وزبر خليل ولحست كس وطيز نهى وهيام كما اتناكت من وليد وخليل فى كسها وطيزها ولذلك فاليوم يوم علية تطلب وتفعل بنا ما تريد فرد الجميع بالموافقة. فقال لها سمير كلنا اليوم تحت امر كسك وطيزك وبزازك يا علية. فقامت علية وقالت اليوم سوف نعمل حفلة نيك جماعى الكل لازم يتناك وينيك ثم جلست على الكنبة وقالت لسمير ان يلحس لها كسها والباقى ينتظر الأوامر فقام سمير وجلس على الأرض وباعد بين رجليها واخذ يلحس كسها وينيكها بلسانه وتصرخ من الشهوة وتغنج وتقول له الحس جامد يا متناك يابخت كس وطيز نهى الى كانوا بيتمتعوا بيك فاخذ سمير يزيد من الحس ومص زنبورها وينيكها بلسانه . ثم قالت الأن دور نهى فقام سمير وأجلسته علية بجوارها على الكنبة و جلست نهى على الأرض بين رجلى علية وبدأت الحس والمص فى كس وزنبور علية التى قالت لوليد وهيام ان يجلسوا على الارض بجوار نهى ويقوموا بمص زبر سمير لان وليد وهيام شبعوا لحس فى كسها وقالت لطارق ان يجلس بجوار نهى يشاركها فى لحس كسها وبدات علية تغنج من لحس نهى وطارق وتقول الحسوا كسى يا متناكين دخلى لسانك فى كسى جامد يا بنت الشرموطة وخليه يوسع عشان اعرف اتناك و سمير يتاؤه من مص وليد وهيام. ثم بعد فترة من الحس والمص قالت علية خلاص يا اولاد الوسخة انا عايزة اتناك فى كس وطيظى و امص زبر فى نفس الوقت . فنام سمير على الأرض وجلست علية على زبرة مرة واحدة فغاص فى كسها ثم امرت طارق ان يقوم ويضع زبرة فى طيزها دفغة واحدة ووليد يأتى امامها أخذت تمص زبرة وأخذ طارق يزيد من نيكها فى طيزها فيدفعها بكسها على زبر سمير فيدخل زبر وليد بالكامل فى فمها وبعد فترة من النيك احست علية ان خرم طيزها بقى اوسع من زبر طارق فقالت لوليد ان يأتى خلفها وينيكها فى طيزها بدلا من طارق وقالت لنهى وهيام يمصوا زبر طارق بمجرد خروجة من طيزها فقام وليد وادخل زبرة فى طيزها و يقول خدى يا متناكة يا شرموطة يا بنت المتناكة ويضغط عليها بشدة حتى يدخل زبر سمير فى كسها وزبرة فى طيزها ثم يتوقف لحظة ويسحب زبرة للخارج ببطء شديد ثم يدفعة مرة واحدة وبقوة داخل اعماق طيزها فتصرخ من الألم واللذة معا. ثم طلبت منهم علية ان يتشارك الجميع فى حفلة النيك وقامت وأخذت وضعية الكلب وجعلت نهى على يمينها وهيام على يسارها على نفس الوضعية وقالت الأن سمير ووليد وطارق يتناوبوا على أطيازنا و أكساسنا نحن الثلاثة كما يحلوا لهم فقام سمير خلف هيام وحاول ان يدخل زبرة فى كسها او طيزها فوجدها ضيقة جدا فذهب ينيك علية وقال لوليد ان ينيك نهى وطارق ينيك هيام فى كسها وطيزها حتى يتسعا ثم يتبادل وليد وطارق نهى وهيام حتى يتسع كس و طيز هيام تدريجيا لتكون جاهزة لأستقبال زبر سمير وبدأت حفلة النيك الجماعى ووضع سمير زبرة داخل طيز علية واخذ يزيد من ضرباتة داخل طيزها ونظر الى وليد فوجدة ينيك نهى فى طيزها وطارق ينيك هيام فى طيزها فقال كلنا بنحب نيك الطيز فضحكوا جميعا ونفذ طارق ووليد كلام سمير وجعلوا طيز هيام واسعة فقام الجميع ماعدا هيام التى اخذت تستعد لدخول اكبر زبر فى المنزل الى طيزها لكى تصبح مثل طيز نهى وعلية ووليد اللذين ناكهم سمير فى طيزهم وقف سمير على ركبتية خلف هيام واخذ يضع اصبعة داخل طيزها وقال لطارق احضر زجاجة الزيت من المطبخ فاحضرها فقال له سمير هيا ادهن زبرى لأننى بعد ان انيك هيام سوف أنيكك فى طيزك زى وليد وبدا سمير يدخل زبرة ببطء بطيز هيام الى ان دخل كلة فتوقف للحظات حتى تتسع طيز هيام وتتعود علية ثم بداء بادخالة واخراجة وتتزايد سرعتة تدريجيا الى ان تعودت طيز هيام على زبرة ثم سحب زبرة مرة واحدة خارج طيز هيام التى شهقت وصرخت فقال سمير اسكتى يا متناكة يا شرموطة فقالت متناكة شرموطة بنت متناكة بنت وسخة بنت لبوة المهم اتناك فى طيزى يا متناك فقال سمير الأن دور طارق ينيكك فى طيزك وانا انيك طيزة وبدأت معركة جديدة طارق ينيك هيام فى طيزها وسمير ينيك طارق . ثم قالت علية لنهى ان تنام على الأرض امام هيام بكسها حتى تقوم بلحسه وجلست علية على الكنبة وجعلت وليد يلحس كسها وهى تشاهد هيام تلحس كس نهى وطارق ينيكها وسمير ينيكة ثم اخذت علية وضعية الكلب وقام وليد وناكها فى طيزها واستمروا فى النيك وانزل طارق منية فى طيز هيام وسمير فى طيز طارق ووليد فى طيز علية أما نهى فلحست ما خرج من طيز علية وهيام وطارق و مصت زبر سمير ووليد وطارق حتى نظفتهم تماما ثم جلسوا جميعا يستريحوا يتحدثوا باستمتاع عن اول حفلة نيك جماعى داخل العائلة السعيدة ثم قال وليد كلنا اتناكنا ماعدا سمير فهو الوحيد الذى ناكنا كلنا ولم يتناك فضحك الجميع وقالت نهى هل تريد تنيك سمير يا وليد فقال لها انا وطارق نتناوب فى نيكه فقال سمير اليوم يوم علية وهى التى تقول فقالت علية نعم عايزة اشوف زبر وليد فى طيزك بينيكك وانت تمص زبر طارق فهاج وليد وطارق على كلام نهى وعلية ووقفت ازبارهم فقالت علية لنهى ان تنام على الارض وسمير يأخذ وضعية الكلب فوق نهى ويبداء فى لحس كسها ونهى تمص زبرة وتقوم هيام بمص زبر وليد لتجهيزة و علية أخذت وضعية الكلب خلف سمير تلحس فتحة طيزة وتلعب فيها بلسانها واصبعها حتى تتسع فاحست بشئ فى طيزها فنظرت خلفها فوجدت طارق بينكها فى طيزها فقالت له يا خول يا ابن المتناكة انا اجهز طيز سمير تقوم تنيكنى انا طلع زبرك من طيزى وتعالى نيك الطيز الحلوة دى بس ادهن زبرك زيت الاول عشان تنيك المتناك ده كويس فقام طارق ووضع زبرة بعد دهنة بالزيت مرة واحدة داخل طيز سمير واخذ سمير يلحس كس نهى وتمص زبرة وطارق يزيد من سرعة النيك ثم قالت علية لهيام ان تاخذ مكان نهى تحت سمير لتمص زبرة ويلحس كسها وان تاخذ نهى وضعية الكلب وطارق ينيكها فى طيزها ووليد ينيك سمير ثم نامت علية تحت نهى مثل هيام تلحس كس نهى ونهى تلحس كس علية وطارق ووليد بينيكوا سمير ونهى استمرا هكذا وانزل وليد منية فى طيز سمير وطارق فى طيز نهى وقالت علية الان ننام وغدا نكمل فصعدوا لغرف النوم وناموا جميعا منهكى القوى. واصبح نظام حياتهم صباحا سمير ونهى فى الشغل ووليد وطارق وهيام فى المدارس وعلية فى المنزل تنظف وتقوم باعداد الطعام وبعد الغذاء يخلدون جميعا للنوم ثم بعد ذلك الاولاد يستذكرون دروسهم ثم مع الليل تبدء حفلات النيك الجماعى واستمروا لمدة اسبوع وفى اليوم السابع قالت علية لنهى نفسى اشوف زبر ابوكى خليل فى طيزك وزبر سمير فى طيز اختة لميس فقالت نهى نسال سمير والاولاد فذهبوا الى غرفة سمير فوجدوا وليد ينيك سمير فجلسوا بجوارهم على السرير حتى انزل وليد منية فى طيز سمير ثم عرضوا الفكرة على سمير ووليد فوافقوا وقال سمير المهم ان كلنا ننيك و نتناك داخل عائلتنا السعيدة بدون مشاكل ولكن من يفاتح خليل ولميس فقال وليد علية تتولى الامر فهى سبب سعادتنا فقال سمير نعم وعلى سيرة النيك تعالى ياعلية انيكك فقالت نهى ووليد ينيكنى بجواركم على السرير فقال وليد روحى يامتناكة لطارق ينيك كسك و طيزك انا حتفرج على الشرموط وهو بينيك علية اللبوة فى طيزها زى ماانا نكتة. ذهبت نهى لطارق فوجدتة نايم على السرير وهيام فوقة وزبرة فى كسها فدخلت وجلست بجوارهم وتبوس فى شفايف طارق وهيام ثم مسكت بزاز هيام ومصتهم مما جعل هيام تهيج وتسرع من صعودها وهبوطها على زبر طارق وتقول لة نيكنى يا ابن المتناكة يا خول يا متناك وانت عضى الحلمة جامد يا نهى يا اوسع متناكة شفتها بتتناك فى طيزها انت طيزك اسع من كسى يالبوة يابنت الشرموطة فهاج طارق على كلام هيام و قذف منية داخل كسها فدفعتها نهى من فوق طارق واخذت تمص زبرة حتى بلعت المنى كلة وقالت لة عايزاك تنكنى فطيزى فقال لها ليس الأن لأننى مجهد وضحك هو وهيام فقالت نهى لما خليل ينضم الينا سوف اجعله لا ينيكوا يا متناكين يا ولاد المتناكة فرد طارق وهل جدو يعرف فقالت نهى لا ولكن علية اقترحت ان نضم الينا خليل ولميس ونحن وافقنا وتركنا الموضوع لعلية لتقوم بالترتيب فقال طارق وانا فى انتظار طيز لميس وزبر خليل فضحكوا وذهبوا لغرفة سمير واخبروا سمير ووليد وعلية انهم فى انتظار خطة علية. فقالت لهم علية وخليل بينكنى فى طيزى خرجت منى كلمة بدون قصد قالوا ما هى قالت قلت كلنا فى هذا البيت بنحب نيك الطيز ولكنة لم يرد وانتظر حتى تهيجت تماما وسالنى هل نهى بتتناك فى طيزها فقلت نعم فذاد فى نيكي ثم سالنى ومين تانى فقلت وليد وطارق وهيام فقالت نهى اذا الامر سهل فاتصلى بخليل الان فقامت علية واحضرت التليفون واتصلت بخليل من خلال السماعة الحرة ليستمع الجميع فرد عليها وقالت له انهم جميعا خرجوا وتركوها لوحدها واحست انها فى اشتياق لزبرة لكى ينيكها فى كسها وطيزها كما ناكها من قبل فرد عليها ان لميس غضبت منة لانه لم ينيكها الا مرة واحدة فى طيزها واحست اننى تعبان فاخبرتها اننى نكتك مرتين وعلى فكرة يا علية لقد قامت لميس بنيكي فى طيظى بزبر صناعى واستمتعت جدا وعلى فكرة انا قلت لها ما حكاية نيك الطيز فى هذة العائلة فقالت ومين تانى بيتناك فى طيزة فقلت لها نهى ووليد وطارق وهيام لكنى لست متاكد من سمير فقالت له علية اذا احضر انت ولميس صباحا ونتنايك نحن الثلاثة فرد عليها وقال ولكن انا نفسى اتناك بجد ويدخل طيزى زبر طبيعى فقالت له دعنى اتدبر الامر فقال لها كيف فقالت له لقد ناكنى وليد مرة واحدة فطيزى وكنت عاملة نفسى نايمة وانتظرت حتى جابهم فطيزى واستيقظت وشتمتة وابلغتة اننى سابلغ والدة ان لم ينفذ اوامرى وهو الأن فى انتظار اوامرى وسوف ارتب معه الأمر على ان يقول انه مريض ولا يذهب للمدرسة وننتظرك انت ولميس غدا واخلية ينيكك فقال لها سوف اتصل بلميس وارد عليك فقالت انا فى انتظار مكالمتك قبل ان يعودوا من الخارج واغلقت الخط فقال سمير لنهى خليل متناك كبير ولميس شرموطة ومتناكة وحتوافق علشان تخلى وليد ينيكها فى غياب خليل ثم اتصل خليل وابلغ علية ان لميس رحبت جدا بحفلة النيك وسوف ناتى غدا صباحا انا الاول ثم تاتى بعدى لميس فقالت له سوف انتظر عودة وليد واظبط معه كل شئ وسوف نكون فى انتظاركم واغلقت الخط فابتسم الجميع. فقالت علية كلكم لن تذهبوا غدا وينتظر سمير ونهى وطارق وهيام بغرفتى وانا ووليد ننتظر خليل ولميس فى الصالة وبعد حضورهم نصعد لغرفة وليد وطارق ونبداء الحفلة ونترك الباب مفتوح وفى الوقت المناسب يدخل سمير وينيك لميس فى طيزها دون ان تدرى وسوف اخبر خليل بكل شئ لاننى سوف اجعل وليد ينيكة قبل حضور لميس فوافقوا جميعا وذهبوا للنوم استعدادا لحفلة الغد. فى الصباح وبعد الفطار صعدوا جميعا لغرفة علية وانتظر علية ووليد فى الصالة فقالت علية لوليد اقلع هدومك امصلك زبرك علشان خليل يلاقيك جاهز لنيكة ثم رن الجرس ففتحت علية لخليل فدخل وشاف وليد جالس وزبرة واقف فنظر لعلية فردت علية ان وليد جاهز ينيكة قبل لميس ماتيجى فخلع خليل هدومة بسرعة فقالت له علية يلى يا شرموط عشان تتناك فى طيزك

Comments

]]>
Sat, 10 May 2008 00:34:36 +0100
قصة سهيل و أمه http://abeer1960.nireblog.com/post/2008/05/10/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b3%d9%87%d9%8a%d9%84-%d9%88-%d8%a3%d9%85%d9%87 http://abeer1960.nireblog.com/post/2008/05/10/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b3%d9%87%d9%8a%d9%84-%d9%88-%d8%a3%d9%85%d9%87 هذه قصّتي أنا وأمّي وكيف أصبحنا عشاق منذ أن كنت في عمر ال 16 . اسم أمّي نادية
واسمي سهيل. نحن من الطبقة المتوسطة. أمّي تُزوّجتْ في عُمرِ 18 من ابن عمِّها
وهو بعمر ال40، بَعْدَ أَنْ ماتتْ زوجتَه الأولى.
أنا ولدَت في نفس السَنَةِ التي تَزوّجتْ فيها وبعدي أصبح عِنْدَها بنتان وأبن
ولد قبل شهور قليلة فقط من بداية هذه القصّةِ وكان السبب فيها أيضا.
أمّي الجميلة، التي كَانتْ بعمر 32 سنةً فقط في ذلك الوقت،كانت ترضعه رضاعة طبيعية
كما فعلت معنا كلنا. أنا وفي سن ال16 كنت مغرما بصدرها الممتلئ والجذاب.
في البيت، أمّي لَمْ تكن تَلْبسْ أيّ صدريه وصدرها كان يُهتز بشكل رائع داخل
بلوزتِها كلما مَشتْ. حلماتها كانت تضغط بلوزتها وأحياناً كانت تبللها بعض الشّيء
بالحليبِ مِنْ صدرِها.
تطوّرتُ عادةَ مُرَاقَبَة صدرِها بالنسبة لي كلما ارضعت أخي الصغير. أمّي لم تكن
تَفْتحَ بلوزتَها بالكامل، لذا لم أكن أتمكن إلا من لمح حلمتها بشكل سريع وهي في فم
الصغير.لكن هذه اللمحات كانت تصيبني بالنشوة وتفقدني عقلي.حلمتها كانت ورديه اللون
تغلب على الاحمرار أما صدرها نفسه فكان ابيضا كالحليب.
أصبحت اعلم أوقات إرضاع الصغير لذلك كنت أخذ موقع كي أراقب دون أن انكشف وأنا
أتظاهر بقِراءة كُتُبِي.لم أتخيل يوما أن أمي كانت تعلم بما كنت أقوم به. بَدأَ ذلك
عندما أصيب الصغير بعسرِ هضم. ذات مساء،لم يكن هناك أحد في المنزل غير أنا وأمي
والصغير،أمّي طَلبتْ مِْني الجُلُوس بجانبِها وقالَت "سهيل، وأنا برضع أخوك ما تضل
بتطلع على صدري" أصبت بالرعب لانكشاف أمري.لم أَستطيعُ أَنْ أَقُولَ أيّ شيء. لكن
أمّي استمرت، " انتا هيك بتخلي حليبي يتغير ويسبب عسر هضم للصغير". لم أفهم كيف
يمكن للحليب أن يتغير وهى لم تشرح ماذا تقصد.
" انتا بتغار من أخوك؟؟بدك حليب؟؟" كنت محرجا جدا منها لَكنِّي كُنْتُ مسرورا
لأنها لم تكن غاضبه مِني.جلست بهدوء دون أن أتكلم .ثمّ قالتْ " أسمع، انتا كمان
ابني حبيبي ورضعت من صدري وانتا صغير وما عندي مانع إني أرضعك مرة ثانيه من صدري
.الليلة بعد ما الكل ينام راح أرضعك وراح تشبع منهم بس بشرط انك ما تضل تراقبني
وأنا برضع أخوك، وما تحكي لحد ابدآ أبدا .ماشي؟"
أَومأتُ برأسي ببساطة وخرجت من البيت لأخفي أخجلي.لَكنِّي كُنْتُ أَنتظرُ الليلَ
بِلَهْفة. بيتنا كَانتْ صغيرا، كان هناك مطبخ وغرفة واحدة وشرفة في الخارج. كان
أبّي ينام دائماً في الشرفةِ لأنها أبردَ هناك.
الباب الأمامي للمنزل عندما يغلق لابد أن يفتح من الداخل فكان على أبي أن يقرع
الباب حتى يفتحه أحد قبل أن يدخل . أنا وأمّي وأخواتي والطفل الرضيع كُلّنا ننَامَ
في غرفةِ واحدة جنباً إلى جنب على سرير واحد. تلك الليلة، بَعْدَ أَنْ ذَهبَ أبي
إلي النوم في الخارج وأخواتِي والطفل الرضيعِ نَاموا، أمّي هَمستْ في أذانِي "سهيل،
تعال إلى المطبخِ ". قلبي كَانَ يرتجف وأنا اتبعها إلى المطبخِ. هناك في المطبخ
نامت على الأرض وطلبت مني أن أنام بجانبها. عندها فتحت بلوزتها وأخرجت صدرها اليمين
ووضعت حلمتها في فمي. بلهفة وضعت حلمتها بين شفتاي وبدأت أضغط عليها ولكن دون أن
يخرج أي حليب.

أمّي ضَحكتْ وقالتْ " يا مسكين ، شو نسيت كيف تمص صدري؟؟ يمكن عشان من زمان ؟ دخله
أكتر في تمك ومص أكتر عشان ينزل حليب." فعلت مثلما قالت وبالفعل بدا الحليب الدافئ
يملئ فمي.سَحبتْني أمي نحوها أكثر وعانقتْني. بعد بِضْع دقائقِ، توقف الحليب عن
النزول فطلبت أمي أن أخذ صدرها اليسار،واستمر استمتاعي بذلك الحليب الشهي من ذلك
الصدر الأشهي حتى فرغ من الحليب تماما.قالت أمي" يلا حبيبي، بيكفي صدري فاضي خلينا
نرجع قبل ما حد يصحى"
لكني رددت عليها قائلا " بترجاكي ماما، خليني شوي كمان امص صدرك .يا سلام كم هو
ناعم ودافي وهو في تمي" .ردت " ماشي بس بسرعة". أَخذتُ صدرَها الدافئَ ثانيةً في
فَمِّي وبلطف ضَغطَته بشفاهِي ولسانِي.

ثمّ أمسكت صدرها الآخر بيَديّ وبَدأتْ بمُدَاعَبَته. بعد فترة، أمّي قالتْ "
بتحب صدر الماما؟" وضمتني إليها بقوة. صوت أمِي كَانَ غير مستقرَ قليلاً ونفسها كان
ثقيلا وسريعا.
لم أدرك كم من الوقت مضي وأنا أمص لها صدرها لكن خاب ظني عندما قالت" يلا حبيبي
بيكفي خلينا نرجع على الغرفة قبل ما حد يصحي .وما تنسى ما حد يعرف شو سوينا الليلة
وما تضل تراقبني وأنا برضع أخوك ماشي؟" قلت" ماش يا ماما" وذهبنا للنوم.
في اليوم التالي،تغير نظرتي لصدر أمي فقد أصبح أكثر جاذبية.وكما اتفقنا لم أراقبها
وهى ترضع أخي الصغير، لكني استمريت أراقبها في باقي الأوقات.

عندما أحست بأنّي أَنْظرُ إلى صدرِها، ابتسمت بلطف ونزعت عنها قميصها وبقيت تلبس
بلوزتها الضيقة حتى أتمكن من احصل على منظر أفضل .وبالفعل كان صدرها يتحرك بشكل
مثير داخل بلوزتها مع كل حركه تقوم بها،لكن هذه المرة لاحظت أن حلماتها كانت ظاهره
من خلف البلوزره هذه المرة ولكن بشكل أكبر وأوضح من كل مرة مما جعل أمي تبدو أجمل
من كل مرة.
تلك الليلة، كُنْتُ في سريرِي،أَنتظرُ أمُّي بفارغ الصبر. بعد تأكدت من نوم
الأطفال ، هَمستْ أمي "سهيل، خلينا نروح على المطبخ" ذَهبَنا إلى هناك وأغَلقَنا
البابَ. نما على الأرض وفتحت لي أمي بلوزتها . عانقتُني بشدّة وأَخذتْ صدرَها
اليمين في فَمِّي ومصَّيت حليبَها.
كَانَ الحليب أكثر بكثيرَ مِنْ اليومِ السابقِ في كلا صدرِيها. بعد أن أفرغتهما،
قالتْ، "في حليب كتير اليوم صح؟؟اليوم أنا رضعت أخوك حليب صناعي وخليت حليبي كله
اليك" أسعدني كثيرا ما سمعت وضممتها بقوة " شكرا ماما، حليبك وصدرك حلوين كتير،
وشكرا كتير عشان شلحتي القميص واتفرج على صدرك طول اليوم"قلت .

قالتْ أمي، "أنا كمان كنت مبسوطة لأني خليتك تشوفهم، أنا كنت خجلانه منك شوي عشان
حلماتي كانوا واقفين وباينين من ورا البلوزه اليوم ".
قُلتُ، "ماما، منظر حلماتك خلوكي احلا وأحلا من كل يوم .بس ممكن اسأل ليش كانوا هيك
واقفين؟!"
أمّي قالتْ، "كل هادا بسبب مصّكَ ومُداعبتك إلهم مبارحه".. "ماما أنا بوجعك وأنا
بمص حلماتك وبداعبهم؟؟"سألت. " لا، يا حبيبي ما تكون سخيف، الماما بتكون مبسوطة
وسعيدة وانتا بتعمل هيك، ومنشان هيك هما واقفين طول اليوم زي ما شفتهم. هلق بيكفي
كلام ويلا مص حلمتي هاي وداعب التاني". وبكل بساطه أطعت كلامها . وواصلت عشائي
لقترة من الوقت حتى سَمعنَا بُكاء الطفل الرضيعِ. قالتْ أمي " خليني أروح ارضع
أخوك وأرجعلك. خليك هون لما ارجع عشان تكمل أكلك".رتّبَت ملابسها وذَهبَت إلى
الغرفة . بعد خمسة عشرَ دقيقة رَجعتْ.

هذه المرة، أنا من حَللتُ أزرار بلوزتَها وبدلاً مِنْ أنْ َأمصَّ صدرَها، قبّلته
بشكل مولع. أمّي أُثيرتْ. جَلستُ وظهري على الحائطِ وسَألتُ أمّي أن تنام على صدري
لأداعب صدرها من الخلف بلطف. داعبتُ حلماتَها يبطئ حتى انتصبوا.
قبّلتْ رقبتُها وأنا ارفع بلوزتها إلى الأسفل. كنت أحس بأمي وهى ترتعش. بعد فترة
قليلةِ قالتْ أمي ، "حبيبي سهيل، ما تخلينا نتهور أكتر من هيك، عشان الأمور ما تطور
وتخرج عن إرادتنا وبعدين بيصير صعب علينا نعمل أي شي تاني حتى أني ارضعك راح يصير
صعب، هلق ارجع للرضاعة وخلينا نخلص ونرجع ننام.ماشي".وأعطتني صدرَها ومصيت كُلّ
الحليب الدافئ الحلوّ وذَهبنَا للنَوْم.

مِنْ اليوم التالي، حدّدتْ أمَّي وقت علاقتنا الليليةِ بصرامة لساعةِ واحدة.
لَكنَّها واصلتْ عَرْض صدرِها لي أثناء النهارِ وكما أنها تَوقّفَت عن تَرْضيع أخي
الرضيعِ بشكل تدريجي وأعطتَني كُلّ حليبها لي وحدي مما سبب لوجود حليبُ أكثر من
اللازمُ لها طوال اليومِ ،فطَلبَت مِني الرُجُوع للبيت في وقتِ الغداءِ مِنْ
المدرسةِ، لكي تتمكن أَنْ تَغذّيني.
في المساء،طَلبتْ مِْني رُجُوع للبيت بدون أن أذهب للعب في الخارج حتى ترضعني في
المساء أيضاً. هذا استمر لثلاثة شهورِ. بالطبع أبي لم يعَرفَ أيّ شيء حول
علاقتِنا. لكن شخص آخر علم بها جدتي، (أمّ أمي). تَعِيشُ في بلدة قريبه منا. كانت
تَزُورُنا كُلّ ثلاثة شهورِ ونحن نَذْهبُ إليها في الأعياد. جاءتْها في موعد
زيارتها لتبقى لمدّة أسبوع.

أمّي حذّرتْني بأن أبتعد عنها أثناء زيارةِ الجدةِ. فلن يكون هنالك أي حليب لي ولن
تعرض صدرها لي خلال اليوم . كان ذلك عذابا بالنسبة لي، لكن أمّيَ قالتْ بأنّه أفضلُ
أن لي أن أعاني لمدة أسبوع بدلاً مِنْ تنتهي علاقتنا إلى الأبد. لَكنَّها لَمْ
تنتبه إلى قوة ملاحظه أمها. في الليلة الثالثة من حضور جدتي دعتني أمي إلى المطبخِ.
أصبت بالدهشة. جدتي تَنَامُ في الصالة بالقرب من المطبخ فكَيْفَ نَلْعبُ فيه؟
في الوقت الذي وَصلتُ فيه إلى المطبخِ، أمّي كَانَت قد فتحت بلوزتُها ودفعْت
صدرَها في فَمِّي.صدرها كانت ممتلأ بالطبع بالحليبِ وخلال ربع ساعة كانت معدتي
مليئة بحليبِها اللذيذِ. سَألتُها عن جدتيِ. بدأت أمي تشرح لي ما حدث، لاحظتْ
الجدةَ التغييرَ في أمِّي. شَعرتْ بأنّ أمّيِ كَانتْ أسعد مِنْ ذي قبل، وأن هناك
وهجُ وإشراق يعلو وجهها لم يكن موجودا من قبل. لاحظتْ أيضاً بأنّ الطفل الرضيعَ لم
يعد يرضع من صدرها كالمعتاد حتى أنه لم يعد يقبله لابتعاده عنه لمدة 3 أشهر
بالطبع،فتبادر إليها سؤال من أين كل هذا الحليب في صدر ابنتها وهى لم تعد ترضع
طفلها الصغير؟؟

دَرستْ الجدةُ المسألة جيداً وواجهتْ أمّي.أميّ لم تستطيع إلا أن تعترف وتخبرها بكل
شيء . لكن كانت مفاجأتها أن الجدة قالتْ سعادةُ الأمِّ بسعادة أبنتها ولكن بما أن
ابنتها وحفيدها سعيدين وهى بكل تأكيد سعيدة وتوافق على ما يحدث بيننا. لذا أستعد
صدر أمي الجميل مرة أخرى ولكن هذه المرة بموافقة ورضا جدتي.
في اليوم التالي ابتسمت جدتي بشكل غريب فشعرت ببعض الخجل منها. عندما حان موعد
مغادرة الجدة إلى بيتها نادتني وأعطتني بعض المال وهى تهمس في أذني " روح اشتري
لأمك ورده كل يوم وحطها في شعرها،ماشي؟خليها دايما مبسوطة وسعيدة، وهى كمان راح
تخليك دايما مبسوط وفرحان أكتر".

أنا لَمْ أَفْهمْ تماماً ما المعنى من كلامها. على أية حال، في اليوم التالي،جَلبتْ
وردة لأمِّي عندما رَجعتُ للبيت في المساء. أمّي كَانتْ متفاجأه لكنها لم تضعها في
شعرها فوراً. لكن، عندما ذَهبنَا إلى مطبخ في الليلِ، كَانَت الوردة في شَعرِها
وكانت رائحة أمي كالنسيم. منذ ذلك الحين داومت على جَلْب كلّ يومِ ورده لأمي متى
اجتمعنا في المطبخِ.

مرت الشهور الأخرى الثلاثة قبل أن يحدث ما غير طبيعة علاقتنا إلى المرحلة التالية.
كانت هناك إضطرابات ومظاهرات في البلدةِ وكُلّ المَدارِس أغلقت لمدة شهر كامل. خوفا
من المشاكل أرسلنا أبي إلى بلدة جدتي لحين انتهاء المشاكل واستقرار الوضع في
بلدتنا.. مكتبه لَمْ يَغْلقْ، لذا سَيَبْقى هو في البلدةِ.

عندما وَصلنَا بيتَ الجدةِ، رحّبتْ بنا بشكل رائع. أَخذتْ الطفل الرضيعَ مِنْ أمّيِ
وأخبرتْها،"نادية، أنت أجمل يومً عن يوم. سهيل بيجْيبلك وردة كُلّ يوم؟"ونظرت نحوي.
أمّي بَدتْ خجولةَ جداً وقالتْ، "ماما،بترجاكي،مش قدام البنات". "شوف شوف خجلانه
متل البنت الصغيرة .انت خليتها ترجع صبيه صغيرة من جديد يا ولد يا شقي" قالت جدتي.
بَعْدَ أَنْ ارتحنا قليلاً، أمّي وجدتي ذَهبتا إلى السوق،وعندما عادوا، طَبخوا
عشاءا خفيفا لنا.
ومتى حان موعد النوم قالت الجدة، "سهيل، أنتا اطلع للطابق فوق وحط أغراضك
هونيك،وأنا راح أكون مع الأطفال هون تحت ".كنت أتسائل عن أمي أين ستنام؟ نَظرتُ
إليها.

لَكنَّها كَانتْ تَنْظرُ إلى الأرض لتتفادى النظر في عيني. صَعدَت إلى الأعلى وأنا
مشوّش.
لكن غرفة الطابق العلوي كَانتْ مفاجأة . كَانَت كبيرة ومرتبه وفي منتصفها سرير
خشبي كبير وعليه غطاء ووسادات جديدة. هناك كَانتْ زهورَ في كل أرجاء الغرفة
ورائحتها تملاء جميع أرجاء الغرفة . جَلستُ على السريرِ وأنا اسأل نفسي لما كل
هذا؟؟. بعد مرور 20 دقيقة (كنت قد شعرت بها كما لو كانت أكثر من 2 ساعتين) دخلت أمي
الغرفة.كانت قد غيرت ملابسها ولبست بلوزه ضيقه تشكلت بشكل صدرها. أغَلقتْ البابَ
وراءها وفي يدها علبه حلويات. جَلستْ على السريرِ بجانبي وقالتْ، "هاي الشكولاته
زاكيه كتير دوق"ووضعت واحده في فمي.أَخذتُ واحده وطَلبتُ مِنْها فَتْح فَمِّها لكي
أَضِعَها في فَمِّها. اقتربت وفَتحتْ فَمَّها الجميل بمودّة.لكن عندما أحسست
بشفايفها قريبه مني نسيت الحلوى فأمسكت بها من خصرها وسحبتها نحوي وقبلتها على تلك
الشفايف. أمّي تفاجأت وقاومت قليلاً لَكنِّي أَمسّكتُ بخصرِها وضَغطتُ شفاهَي عليها
بقوة.لكن بعد ذلك ارتاحت ووَضعتْ ذراعيها حولي وأعطتْ شفاهَها لي لأتذَوقها.
قبّلتهَا لخمس دقائقِ وبعد ذلك نمت على السريرِ على ظهري ونحن َنتنَفُّس بصعوبة.
أمّي كَانتْ صامتةَ فقلتُ. "ماما، أنت زعلتي؟ "سَألتُ. "لا، حبيبي. أنا مدهوشة ". "
يعني راح تخليني ابوسك تاني؟؟"."أكيد حبيبي.مين غيرك راح يبوسني".

أُثرتُ وتحمست فعانقتُها ثانيةً وقبّلتُها بشكل عاطفي علي شفاهها. قُلتُ "ماما،
شفايفكَ حلوّة وناعمة كتير". قالتْ "سهيل، في شي تاني حلو بيستناك تحت بلوزتي. بدك
تجربه؟ " عندها لاحظت أن بلوزتها غارقة بالحليب." صدري مليان حليب من مبارح
بالليل،ولما عرفت اني راح أكون معاك في هاي الغرفة بالليل حليبي زاد أكتر من
الأول.بترجاك حبيبي مصلي بزاز لأنهم راح ينفجروا من كتر الحليب".
فورا حللت لها أزرار بلوزتها لأخلص لها صدرها من سجنه،وما أن انتهيت حتى قفز صدرها
أمامي بكل جماله وعنفوانه.حلماتها الوردية كانت منتصبة كقضيب طفل صغير أمام شفتاي
ينتظراني.حملت صدريها بيدي بكل حنان ولطف وأنا أقول" ماما بزازك حلوه كتير...." لم
تتركني أكمل كلامي حيث أمسك برأسي وسحبته نحو حلمتها لأمصها.
وسرعان ما تدفق حليبها الحلوّ في فَمِّي ولمدة نِصْف الساعةِ وأنا أمص وأداعب
صدرها الجميل.
تنهدت أمي وأنا أداعب حلمتها بلساني وألعب بالأخر بيدي. "سهيل،شفايفك حلوين كتير
وهما على بزي،قديش بتمنى يضولوا عليهم طول اليوم".قلت" وأنا كمان ماما بتمنى". "
بتعرف حبيبي احنا معانا شهر كامل نقدر نعمل زي ما بدنا،جدتك وافقت تعطينا هاي
الغرفة طول الشهر وهى راح تهتم بإخوانك الصغار عشان ناخد راحتنا طول الوقت وزي ما
بدنا".
قبلتها مرة أخرى على فمها وقلت" أنا مبسوط كتير لا طار من السعادة". ثم سألتها"
ماما بقدر اشلحك البلوزه كله".قالت بتردد " بدك تشوف بزازي من غير بلوزة". قلت
باندفاع" آآآه بدي بترجاكي". ردت وهى تقف " ماشي، بس انتا شلحني بايديك".

يدي ارتعدت وأنا ارفع بلوزتَها مِنْ على أكتافِها الرائعة. ثمّ أمطرتُها
بالقُبَلَ على صدرِها وأكتافِها ورقبتها. أمّي عانقتْني وتنهدت بحماسِ. ثمّ قالتْ،
"سهيل، اشلح قميصكَ انتا كمان.زي ما أنا شلحت انتا لازم تشلح" .لم أصدق ما سمعت حتى
نزعت قميصي ورميته على الأرض. ما أن استقر القميص على الأرض حتى عانقتني
وقبلتني،وبدأت تلمس جسمي وعضلاتي وهى تقول"سهيل، أَنا سعيدُ كتيرً أَنْ يَكُونَ
عِنْدي مثل هذا الابن القويِ". لَعبتُ أنا وأمي مَع بعضنا البعض لمدة طويلة تلك
الليلة قَبْلَ أَنْ نِنام.
الأيام التالية كانت سعيدة،أمضينا أغلب وقنتا في تلك الغرفة، كانت أمي كل نصف ساعة
ترضعني حليبها اللذيذ دون أن تلبس بلوزتها لأتمتع بمنظر صدرها العاري تماما وأنا
ارضع.
في يوم تبادر لأمي فكرة وهي أن نأخذ حماما مع بعضنا البعض. دخلنا الحمام وبدأت أمي
تضع الماء على وأنا واقف، كنت ألف شرشف حول جسمي وما أن وضعت الماء على حتى انزلق
الشرشف عني حاولت عبثا أن أرجعه مكانه لكنها أمسكته ورمته بعيدا عني وهي تقول" مش
مهم حبيبي، أصلا لازم تشحلها عشان اقدر أغسل جسمك كله". ثمّ نَظرتْ إلى قضيبي
وصاحتْ "أوه، سهيل، مَا كنت متَخيّله أن ايرك طويل هيك،أخر مرة شفته كان قد حبة
الزيتون،انتا بتعرف اني كنت مبسوطة وأنا بلعبلك فيه وانتا صغير وبترضع مني ".قلت"
ماما بتقدري تلعبي فيه هلق كمان وأنا برضع منك"." طيب خليني انضفه منيح بالأول".
قالَت ذلك ووضعت الصابون علي يديها وأخذت قضيبي في يديها وبدأت تغسله.
لاحقا ذلك اليوم، عندما ذهبنا إلى غرفتِنا، أمّي أعطتْني صدرَها لأمصه وأنا أنام
بجانبها، وَضعتْ يَدَّها داخل بنطلوني وبَدأتَ بمُلاطَفَة ومداعبة قضيبي. بدأ قضيبي
بالتضخم وأصبح صعبا عليها أن تلعبه به وهو داخل البنطلون لذا حلت أزار البنطلون
ونزعته عني لأصبح عاريا تماما أمامها الآن. بعد وقت من مداعبتها لقضيبي ولعبها به
شعرت أنني قد قارب على القذف لذلك رفعت ساقي وولففت جسمي حولها وضغطت قضيبي على
فخذها حتى بدأت اقذف حليبي على دفعات كبيرة.
عانقتْني أمي وهي تقول "أوه يا حبيبي،نَسيتُ بأنّك الآن شابّ كبير، بيضاتك مليانه
بالحليب". عندها سَألتُها "ماما، أنتي صارلك برضعيني حليبك لمدة ستّة شهور هلق. شو
رأيك تدوقي حليبِي أنا ". هَزّتْ أمّيُ رأسها باستحياء لتقَول نعم. أنا أُثرتُ.
"ماما،متل ما َمصيت حلماتَكَ، أنت كمان ممكن تمصيلي زبي بتمك وهيك ممكن تدوقي
حليبي".
فهمت أمي كلامي وأطبقت بشفتيها على قضيبي وبدأت تمصه. أمسكت برأسها وبدأت ادفع
قضيبي في فمها أكثر حتى شعرت بقرب قذفي فسارعت من حركتي حتى بدأ حليبي يملئ
فمها،نظرت إليها لأشاهدها وقد أبقت كل حليبي في فمها ولم تخرج أي قطرة منه . قالتْ
"أوه، سهيل، مممممم طعمه حلو كتير.كل ما يكون في حليب لازم تعطيني ياه.".
قُلتُ،"أكيد ماما، راح أخليه كله اليك". سَحبتُها نحوي وقبّلتهَا بشكل عاطفي لوقت
طويل.
بعد فترة، أمّي أرادتْ الذِهاب إلى الحمّام وذهبت الى َالطابق السفلي. عندما ذهبت
َتخيّلتُها وهى ترفع تنورتها إلى الأعلى وهى تتبول . تولدت عندي رغبه في تقبيل كسها
الرائع. عندما رَجعتْ، سَألتُها،"ماما، بدي أوبوسك هون ممكن ؟؟"ويدي بين رجليها
وراحتي على كسها. أمّي كَانتْ مندهشةَ، لَكنَّها لَمْ ترفع يَدّي عنها.
أحمر وجهها من الخجل لكنها رفعت تنورتها إلى الأعلى يبطئ فوق خصرِها لتَكْشفُ لي
قليلا قليلا سيقانها الرائعة والناعمة وأفخاذها الممتلئة وأخيراً كسها الجميل
المغَطّى بالشَعرِ الناعمِ.
أمّي لم يكن عِنْدَها شَعرُ كثير على كسها الرائع لذا كان يمكنني أن أرى شفايف
كسها الوردية متألقة بين فخذيها الرائعين كما لو أنهما يدعواني لاقبلهما .
فتحت أمُي سيقانُها قليلاً فداعبتُ كسها بلطافة ومحب. أغَلقتْ أمُي عيونُها وبَدأتْ
تتنهد بهدوء. أصبحتُ بين سيقانِها وقبّلتْ كسَها وما حوله.رائحتها كانت جميله بين
أفخاذِها وكانت تزيد قوة الرائحة العطرة الصادرة من كسها لحظه بعد لحظه. أخيراً،
عانقتُ أمَّي من أفخاذِها ووضِعْت شفاهَي على فاكهةِ حبِّها الناعمةِ وقبّلَته.
ارتعشت أمّيُ قليلاً عندما لامست شفاهي كسِها الحسّاسِ وضُغِطتْ رأسي عليه. ثمّ
بَدأتُ بلَعْق سوائل أمّيِ ذات مذاق العسلِ بالنسبة لي. ثمّ وَضعتُ لسانَي داخل كس
أمِّي ولامَسَّت زنبورها.
رَفعتْ أمّيُ طيزها بعض الشّيء وأنا أقوم بذلك فضُغِطتُ فَمَّي إلى الداخل أكثر
وأَخذَ زنبورها بين شفاهِي وضَغطَ عليه بلطف.
أمّي هزت مؤخرتها عدّة مرات حتى أضغط على كسها أكثر.سرعان، ما أخرجت أنينا طويلا
وسائلا لذيذا من كسها.
لحست كل سوائلها وهي تنزل من ذلك الكس الملتهب كطفل جائع. ثمّ صَعدتُ إلى أمّي
وعانقتْني وقبّلَتني بشكل عاطفي. قبّلنَا بعضنا لوقت طويل بشكل اقوي من ذي قبل .
عندما انتهت قبلتنا قالت أمي"سهيل، انتا خليتني أحس بمتعه عمري ما جربنتها من
قبل،دايما سوي معي هيك، بكون كتير مبسوطة لما بتكون بين رجلي ولسانك على كسي".
قُلتُ،"ماما،أنا راح أعيش بين رجليكي طول عمري اشرب من عصير كسك.حليب بزازك وعصير
كسك هو كل شئ بدي ياه في حياتي".
أمّي قالتْ،"بِالمناسبة، حبيبي ، بزازي مليانين بالحليب هلق.مصلي بزي"ودفعت رأسي
نحو صدرها اليمين.
أَخذتُ صدر أمي الناعم في فَمِّي وبَدأَ بشُرْب حليبِها الحلوِّ، وأنا أعانقها
بشده. بعد فترة،قالتْ، "سهيل،ألعب بكسي حبيبي.حاسه بشعور غريب هونيك تحت".
كُنْتُ مسرورَ جداً وفوراً نَزلتْ بين أفخاذِ أمّيِ وبَدأتْ بإمطار كسها الساخن
بوابل من القُبَلِ.
جَعلتُ أمّي تَحْصلُ على أربع رعشات وتصل ذروتها ذلك العصرِ فقط وأنا الحس كسها،
قَبْلَ أَنْ ننزل إلى الصالة للعشاء .
في وقت لاحق من تلك الليلة، رَأيتُ أمّي عارية بالكامل للمرة الأولى. أزالتْ
بلوزتَها، وتنورتها ثم كيلوتها، ووَقفتْ أمامي. بَدتْ رائعةَ مَع تلك السيقان
والأفخاذ اللطيفة والصدر المُشَكَّل بشكل رائع. جلست على الأرض أمامها ودَفعَت
وجهَي إلى كسِها وقبّلَته بشهوة.
ثمّ نمنا على السريرِ وعانقَنا بعضنا بقوه،وقضيبِي يضغط على كسِها. بعد فترة،
وَضعتْ أمّيَ ساقَها فوقي وبَدأتْ بعمل حركاتَ َضْغطُ على قضيبي لتضغطه على كسها
أكثر.
شعرت بالإثارة وقلت لها" ماما نفسي نكون زي الواحد وصاحبته ونام مع بعض زي
المتزوجين،هاي امنيتي من زمان ". قالتْ، "إبني حبيبي، أنا كُنْتُ بحُلْم بهيك من
الثلاثة شهور الماضية. لكن، لازم تكون الأمور مرتبه. خليني أحكي مع جدتك بالأول
عشان نرتب يوم ناخد راحتنا فيه. بس استني لبكرة معلش حبيبي؟. هلق بتقدر تحط ايرك
بين افخادي وأنا راح اضغط عليه لحد ما تكبي على ".
أُثرتُ كثيراً لسَمْع ذلك من أمّيِ وأنني سوف َأُصبحُ كزوجها. أغلب تلك الليلة، أنا
وأمي لَعبنا ألعابَ جنسيه كثيرة من مصّ للصدر، وتُقبّيلُ للكسَ، وَلْعقُ لعصيرَ
حبِّها مِنْ داخل أعماق كسِها، كنت أثيرُ زنبورَها بشفاهِي وَجْعلُها تصل إلى ذروة
رعشتها وأنا انيك أفخاذها بقضيبي.
أمي مصت لي قضيبي عدة مرات حتى أقذف حليبي وشربته كله.استمرينا على هذه الحال حتى نمنا دون وعي.
في اليوم التالي، في الصباحِ، أمّي صَعدتْ إلى وتكلمت كالفتاة الصغيرة "سهيل،جدتك
بتحكي انو اليوم أحسن يوم النا. يلا قوم وخد دوش عشان في كم شغله لازم نسويها
بالأول".نَهضتُ فوراً وأخذت حمّاماً. عندما رَجعتُ، رَأيتُ أمّي وقد لَبستْ ثيابا
جديدة كعروس بكامل جمالها وذهبها.
جدتي أعطتْني بيجاما جديدة كما لو كنت عريسا أيضا.
نزعت عن أمِّي غطاء رأسها وقبلتها على رأسها ثم طلبت مني أن ننزل إلى العشاء الذي
حضرته لنا جدتي احتفالا بالمناسبة.بعد أن انتهينا من العشاء ذهبنا إلى غرفتِنا
وأغَلقَنا البابُ، أسرعتْ إلى ضمها قُبّلتهَا بشكل عاطفي لوقت طويل. ثمّ نزعت أمي
عنها فستانها ثم صدريتها ثم كيلوتها حتى أصبحت عارية تماما. أما أن أصبحت عاريا
قبلها ثم قدتها إلى السريرِ حيث نامت وفتحت يديها بشكل مغري وقالتْ، "تعال،سهيل،
تعال وخليك زوجي ".
نمت عليها وعانقتُها وأمطرتُها بالقُبَلَ في جميع أنحاء جسمها، دون أن أنسي صدرها
الرائع وكسها الملتهب .
ثمّ طَلبتُ مِنْ أمّي أن تستندْ على السريرِ وترفع ساقيها إلى الأعلى ثم أَخذتُهما
ووُضِعتُهما على كتفِي. فتحت أمُي كسُها بأصابعِها فأدخلت قضيبي المتلهّفُ إلى كس
أمي المنتظر على أحر من الجمر له.
أدخلت قضيبي عميقا إلى كسها الحريريِ وبَدأَ أنيكها يبطئ. بعد خمسة دقائق، وَصلتْ
أمَّ إلى ذروتها، لَكنِّي تحَاملتُ على نفسي ولم أقذف إلا بعد أن حصلت هي على ثلاث
رعشات تلك الليلة.
أردتُ لأمّي أن لا تنسي تلك الليلة التي أصبحنا فيها كالأزواج طوال حياتها وأن تكون
مميزة جدا وقد كانت كذلك وال12 يوما التالية أيضا.
أمّي كَانتْ نهمةَ وشرهه بعد أن وُجِدتْ ضالتها من المتعة الجنسية التي لم تحصل
عليها طوال حياتها السابقة.أنا كُنْتُ مسرورَا لإعْطاء أمِّي تلك المتعة.
جدتي كَانتْ سعيدةَ جداً لرُؤية ابنتِها وحفيدِها يَتمتّعانِ بالحياة ً. لم
تُساعدُني فقط أنا وأمَّي كي نُصبحَ كالأزواج، لَكنَّها عَمِلَت شيئاً آخر
مَكّنَنا من البَقاء كذلك كالأزواج.

Comments

]]>
Sat, 10 May 2008 00:32:52 +0100
أول نيك في حياتي/ الجزء الأول http://abeer1960.nireblog.com/post/2008/05/07/ouu-uusuf-uus-ousoous-ouooo-ououu http://abeer1960.nireblog.com/post/2008/05/07/ouu-uusuf-uus-ousoous-ouooo-ououu أنا فاخر و قصتي مع النيك بدأت عندما كنت في السادسة عشر من العمر حيث كنت قبل تجربتي أمارس العادة السرية مع مجلات السكس و أحيانا من نافذة الغرفة عندما أرى الفتيات و النساء، حيث كان يثيرني مظهر النساء و البنات في أي صورة كانت و لو محجبات، و أحيانا كنت أضع في مخيلتي صورة جميلة رأيتها لأحدى الفتيات و في الليل أمارس العادة السرية بتخيل تلك الفتاة أني أمارس الجنس معها إلى حين أنتهي و أفرغ ما عندي من الشهوة على صورة مجلة سكس أو صورة فنانة عربية كليلى علوي أو إلهام شاهين و غيرهن من الممثلات، و استمر الحال على هذا الأمر فترة من الزمن ...ثم إنني بمرور الزمن صرت أتذمر من هذه الطريقة لأنها و إن كانت تساعدني على إطفاء شهوتي لكنها كانت لا تروي غليلي الجنسي بصورة تامة فأنا بحاجة إلى أن أمارس الجنس بصورة طبيعية مع أي فتاة و لو كانت أختي ... و بالفعل صرت أتخيل أختي التي تصغرني بسنتين حيث كانت جميلة بيضاء و ذات نهدين بارزين تتوسطهما حلمتان بنيتان متعطشتين للمص و الرضاعة و يكادان يقولان للناظر لهما تعال و استمتع و مص و ارضع و اروي غليلك، و كنت لا أنفك أمعن النظر إليهما في البيت من خلال البلوزة الضيقة التي كانت ترتديها و التي كانت تضغط على نهديها و تبرزهما، فكان كل همي أنني كيف أستطيع أن أصل إلى هاتين الرمانتين و هل حلمي بالنوم مع أختي سوف يتحقق أم لا، كانت هذه الأفكار تراودني كلما أنظر و استرق النظر إليها في البيت ... و كانت أحيانا تكون لنا خلوات مع لعضنا فقط للدراسة .. ففكرت مليا أن هذه الخلوة مع أختي للدراسة ممكن بقليل من التدبر أن أنتهزها و أوظفها لأاحقق أحلامي معها، و بالفعل اختمرت هذه الفكرة في رأسي و نضجت حتى صارت همي الشاغل، حتى إذا كان أحد الأيام عند الظهيرة حيث كان الوقت في الصيف و من عادة الأهل أن يأخذوا قسطاً من الراحة و النوم لحرارة الجو، و كان البيت فيه ثلاث طوابق و في الطابق الثالث غرفتان، فأخذتها إلى الطابق العلوي للدراسة و كانت أمامي ثلاث ساعة لكي أتمكن منها، و بالفعل استجابت لي و ذهبنا لوحدنا إلى الغرفة و أخذت هي بالقراءة و أنا كذلك و بعد نصف ساعة رأيت في وجهها الملل و السأم من القراءة فقلت الآن تبدأ الرحلة معها، فنظرت إليها مغرما بها و انتصب قضيبي عليها، فرميت عليها نواة صغيرة فتفاجأت و قالت من أين أتت هذهفقلت لها لا أدري فاقتنعت، ثم بعد لحظات رميت نواة أخرى عليها و هكذا في كل مرة أقول لها لا أدري حتى رأتني في مرة منها أني أحاول رميها فابتسمت و قالت: أنت الذي يرمي علي و تقول لا أدري! فأخذة تلك النواة الأخيرة و رمتني لها و أخذنا نترامى مع بعضنا حتى اقتربت منها لأمنعها من الرمي و أمسكت بيديها و هي تحاول رمي و كان تشابك الأيدي أولى الخطوات فصرت أتصارع معها برهة من الزمن حتى هدأ الحال بيننا و كنت حينها أنا بقربها و ملامس جسمي لجسمها، عندها قلت لها ماذا تقرأين ألا مللتي؟ فقالت: نعم مللت، ثم إنني وضعت الكتاب في أحضانها و فتحته و أخذت أضغط على الكتابة و الكتاب في أحضانها متعمدا وضع يدي و النقر بأصابعي على الكتابة و كان الضغط يصل إلى كسها الناعم من فوق الثوب فرأيت في عينيها أنها في غاية الفرح لهذه الللعبة حيث أنها صارت تثيرها و أثنا ما أنا أنقر على الكتابة رفعت الكتاب فصارت أصابعي على منطقة كسها الرائع من فوق الثوب فلما رأت هي ذلك ابتسمت فابتسمت و جن جنوني حيث كانت إشارة خضراء للاستمرا لتطبيق الخطوات اللاحقة فظللت واضعا يدي على مكان كسها ضاغطاً عليه و أتكلم معها ثم وضعت يدي الأخرى على وجهها فغطت وجهها بيديها فصرت أرفعهما و هي تمانع بغنج و دلال حتى إذا استسلمت لي و رفعت يديها صرت أمرر أصابعي على عينيها و بعدها على شفتيها حيث قامت بالتظاهر أنها تريد عض أصابعي عندما أقربهما من شفتيها الرقيقتين و أنا أسحب أصابعي و كأنها كانت تشعر برغبة جامحة بمص أصابعي حتى إذا كانت المرة الأخيرة تظاهرت بأنها غلبتني فجعلت إصبعي في فمها و أطبقت عليه بشفتيها و صارت تعظهما عظا خفيفا و أنا أظهر التوجع من ذلك، ثم إنني شيئاً فشيئاً قربت يدي من فتحة صدرها و كل شوق و رغبة جامحة أن ألمس ذينك النهدين فوضعت يدي عليهما من فوق الثوب و صرت أدعك بهما بخفة دائريا مركزا على منطقة الحلمات ثم أتيتها من فوقها بعد أن استلقت على ظهرها و كأنها تريد أن تمكنني من نهديها بصورة أفضل فأتيتها من فوقها منتصفا جسمي بعضه لا كله عليها و صرت أداعب شعرها و شحمة أذنيها حيث ثارت ثائرتها عند ذلك فأصدرت آهات خفيفة خافية بأنفاس أحر من الجمر لها دلالات على مدى رغبتها الجنسية و عطشها الغريزي، حينها لم أتمالك أن أطبع قبة خفية طويلة بعض الشىء على شفتيها فقابلتني هي بالمثل ثم انحدرت قليلا إلى مقدمة نهديها و صرت أشبعهما بالقبلات الساخنة فرأيتها خرجت من وعيها الإرادي و استسلمت بكلها إليّ متظاهرة بالتمنع و الرغبة فغالبتها حتى وصلت إلى أزرار قميصها المضغوط على نهديها و أخذت أفتح بتلك الأزرار و هي تمانع تمنهعاً خفيفاً حتى انتف نهديها أمامي و أنا أرغب بفتح باقي الأزرار فلما رأت رغبتي الامحة لنهديها تركتني و شأني حتى  إذا أتيت إلى آخر زر من أزرار قميصها و كان فمي قريبا جدا من نهديها و أنا أفتح لها الأزرار فلما انتهيت من آخر الأزرار قفز نهديها أمامي و اصطدمت حلمتيهما بأطراف شفتي و لا مستهما فصرت مبهوتا لا أحرك ساكنا من روعة نهديها و جمالهما و حسن تنسيقهما و نعومتهما و طراوتهما كأنهما الزبد، ثم إنني صرت أنظر إليها و نهديها أمامي فرأيتها تبتسم فصرت تارة أنظر إليها و تارة ألاعب حلمتي نهديها و أدور عليهما بطرف لساني، فلما رأت هي ذلك وضعت كلتا يدها على نهديها و عصرتهما بين أكفها أمامي و كأنها تريد أن تقدمهما هدية لي فصرة أطبق شفتي عليهما أمصهما بخفة و رقة حتى إذا زادت محنتها و كان أحد نهديها و هو الأيسر في فمي وضعت كلتا يديها على رأسي و ضغطت بهما رأسي على نهدها فكنت أرضع من نهدها و كانت أول مرة أرضع من نهد فتاة و نهد من؟ نهد أختي الجميلة فلما مضت مدة من الزمن رفعت رأسي و ألقمتني نهدها الأيمن و هي تبتسم و قالت: خذها لفمك كما فعلت بصنوه لئلا يغار فقلت لها: سمعا و طاعة يا مليكتي و بعد أن ارتويت بعض الشىء من نهديها قالت: هل أعجبك نهداي و أنت ترضع منهما؟ فقلت لها: العجب قليل بحقهما فنهديك أروع نهدين و لا أظن أنني ارتويت منهما يا جميلتي. فقالت: هما ملكك يا حبيبي من الآن و لك عليّ أن لا أمنعك منهما متى شئت و أردت و بينما هي تتكلم معي وجهت نظري إلى أسفل نهديها فقالت: مالك يا حبيبي أراك تنظر إلى ما دون النهدين هل أعجبك شىء آخر غيرهما؟ فقلت لها: و هل يوجد في جسمك الفتان شىء لا يعجب الناظر إليه!!

عندها فاجأتها و قلت لها: بطنك و سرتك جميلتان .. ما أروعهما .. و أصدرت آهات متتالية، و كان تناسق جسمها أخذ بعقلي و مشاعري، فقال: لا عليك يا فتاي، إن كنت تريد أن تكحل عينيك بهما فدونك و ما تريد و لا تظن يا حبيبي أنني أضن بهما عليك، فرفعت عنها القميص و وضعته جتنبا و أسلمت نفسي لذلك الجسد الرهيب المفعم بالحيوية و صرت أقبل على بطنها و سرتها و فجأة تراءى لي طرف كلسونها الأحمر الفتان الضيق فصرت ألاعبه بلساني من فوق، ثم إنها وضعت أصابعها على كلسونها و أخذت تزيح بعضا منها عنها كي أتمكن من النزول إلى عشها الساخن الذي لا أنسى رائحته التي كانت تزكم أنفي لقوته، ثم إنها قالت لي: هل ترغب يا عشيقي بأكثر مما أنت عليه الآن؟ فقلت: نعم يا أسطورتي. فقال: إذا أغمض عينيك و استرسل بالنزل إلى تحت لترى مفاجأتي التي ادخرتها لك، و بالفعل أغمضت عيناي و صرت أنزل رويدا  رويدا، حيث كانت هي تخلع كلسونها شيئاً فشيئاً و فجأة ارتطمت شفتاي ببركان من نار تتدفق منه الحمم النارية ففتحت عيناي لأرى نفسي أمام عشها الجميل و ما أروعه فقلت لها: ما هذا يا مها؟ ما هذا الجمال الرائع؟ ما هذه الصورة الرائعة لهذا الكائن العجيب؟ فقالت و هي تفرج رجليها لأقصى ما تستطيع: بصوت خافت غلبت عليه الشهوة: هذا عشي الذي سأحتضنك فيه .. هذا كسي المتعطش إلى شفتيك .. انظر يا حبيبي إلى هذه الحمم التي تتدفق منه، إنها تتدفق من كل أنحاء جسمي لتروي عطشك، ثم فتحت و فرقت بين شفرتي كسها أمام فمي و هي تقول بصوت كله غنج و دلال و شهوة عارمة: انظر إليه يا فتاي كيف تتلاطم أمواجه و تتدفق حممه البركانية الثائرة، فلما رأيتها كذلك قربت لساني منه و لعقت منه لعقة طار بها عقلها و ذهب لبها فتأوهت بآهة طويلة خرجت من أعماقها فقلت لها: ما أطيبه يا مها .. إنه ألذ من العسل يا نحلتي الجميلة، و بالفعل كنت أول مرة أتذوق عسل فتاة و لم أكن أعلم أنه بهذه الحلاوة و اللذة، فقالت هل هو بهذه الحلاوة يا حبيبي ؟ قلت نعم يا حبيبتي. فقال: ذوقني منه بأصبعك فأدخلت أحد أصابعي في كسها و كانت حرارته كالبركان و أخرجت بعضا منه و وضعته في فمها فلعقته و قالت: أممممممم ما أطيبه، فقلت لها عليك أنت أن تلعقيني منه بأصبعك كما فعلت، فأدخلت إصبعها و أخرجت بعضا منه و أطعمتنبه فقلت لها كرر ذلك، و ما زالت تفعل و العسل يتدفق أكثر فأكثر ، ثم قالت لي: خذ كسي إلى شفتيك و أرضع منه يا حبيبي فقد عدت لا أحتمل فقلت لها أرضعينيه أنتي يا مليكتي، فاستلقبت على ظهري و أمرتها بالجلوس على فمي فوضعت كسها المفتوح على شفتي و أخذت أرضع فيه و صارت آهاتها متتالية و شهقاتها متسارعة و ما هي إلا لحظات و أحسست بأصابعها ترفع عني كلسوني لتخرج زبي الذي كاد ينفجر من تصلبه، فأخرجته و أخذت تدعكه بشفتيها تارة و تقبله تارة أخرى، ثم أخذت بعضه عضات خفيفة و ألقمته فمها و أخذت ترضع به كالطفل الجائع و تلتهمه بشهوة، و تقول: ما أجمل زبك يا فاخر و ألذه، ثم أغرقته في فمها إلى آخره و أخذت تبله بريقها تارة و تبصق عليه و تمصه تارة أخرى، و أنا بالمقابل أرضع من كسها الجميل و ما زال العسل يتدفق من جوانبه على وجهي حتى أغرقني، و هي تصيح و تتأوه آآآآآآآه أوي أممممممممممم  أرضع أكثر يا حبيبي فكم متعطش كسي لرضاعتك و أنا أصبحت لهذه الكلمات كالمجنون لا أعرف من أين ألتهم كسها و أرضع منه، و هي كذلك صارت كالمجنونة على زبي، تضرب به على شفتيها و تمصه و ترضع منه و تدعك به نهديها و تعصره بينهما و أنا ممسك نفسي كي لا أقذف حممي في غير الوقت المناسب، و ما زالت هي كذلك حتى قاربت على قذف حممي فقلت لها: يا مها لا أحتمل أكثر من هذا أريد أن أفرغ حممي عليك فلما سمعت ذلك قفزت عني كالمجنونة و أمسكته بين كفيها و هي تمص مصا عجيبا و قالت لي اقذه داخل فمي و على وجهي يا حبيبي، فلما قاربت أخذت تدعكه بشفتيها و تفتح فمها و تلاعبه بلسانها و صارت تصرخ بصوت عال كالمتوحشة: اقذف يا حبيبي أمممممممم أريد أن أشرب هذا الحليب الساخن ... ارحمني يا حبيبي ... ارحم محنتي و شهوتي .. و فجأة أخذ الحليب الساخن يتدفق بلا هوادة في فمها و على شفتيها و صدرها و هي ترضع و تشرب حتى أفرغته في فمها و لم يبق منه شيء و أخذ جسمها يرتعش و ينتفض، فلما انتهيت من ذلك قلبتها على ظهرها و أفرجت بين رجليها و التقمت كسها بشراهة و أخذت أشرب من ذلك العسل الذي لم يتوقف و هي تأتي برعشات متتالية و تصرخ ضاغطة رأسي بيدها على كسها حتى شربت عسلها بأكمله و قمت عنها و جسمها ما يزال يررتعش و ينتفض لمدة خمس دقائق بشهوة غريبة، فقمت عنها واقفا عليها، و رأين أن هناك بقايا حليب ما زالت في زبي فصرت أدعك به و هي ترتعش تحتي و أنا واقف عليها و أتأوه حتى أفرغت ما تبقى منه على نهديها و صدرها و بطنها، فلما انتهيت و انتهت وقعت عليها  و استلقيت على جسمها قرابة نصف ساعة، حتى قمنا و قد أشبع كل منا الآخر، و اتفقنا على يوم آخر، حيث قمت بلحس فتحة طيزها  و ممارست الجنس معها .. و ستأني بقية قصتي مع أختي لاحقا فانتظروها ...

Comments

]]>
Wed, 07 May 2008 02:26:57 +0100
نكت أمي تحت إشراف أختي http://abeer1960.nireblog.com/post/2008/05/06/%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a3%d8%ae%d8%aa%d9%8a http://abeer1960.nireblog.com/post/2008/05/06/%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a3%d8%ae%d8%aa%d9%8a قصة نكت أمي تحت اشراف أختي 0000قصة منقولة0000

تبدأ القصه فى شهر فبراير 2005 ويحكيها لكم
فى
بطلها شخصيا اسمى صفوت عندى 22 عام لم
اتزوج بعد - اعيش مع امى وحدنا بعد رحيل
والدى
وزواج اخوتى
امى تبلغ من العمر 47 عام وهى امرأه جميله
جدا شكلا وروحا والابتسامه لا
تفارقها ابدا
وكل الجيران يحبون ان يجلسوا معها
ويتسامروا معها فى كل المواضيع
وكنت اشعر احيانا ان المواضيع تكون
ساخنه عندما يتكلمون بصوت هامس
لكنى لم اعير هذا اى اهتمام يذكر ولم
انظر اليها اى نظره غير عاديه
كونهم حريم مع بعض
فى احد ايام شهر فبراير الماضى حدثتنى
اختى هاتفيا وابلغتنى ان امى تريد
ان تتزوج!
طبعا تفاجأت بذلك وتخيلت ان اختى تفعل
مقلب من مقالبها
قلت لاختى هل هذا الكلام حقيقى قالت نعم
.. وسوف نزوركم مساءا لنرى هذا
الامر.
وفى المساء جاءت اختى الكبيره واختى
الاخرى وجلسنا مع امى التى اكدت
طلبها انها تريد ان تتزوج . لماذا يا امى؟
قالت انها تشعر بالوحده وانها
لا تستطيع ان تعيش اكثر من ذلك بدون رجل .
وانها خايفه من الغلط
كان الكلام هكذا على المكشوف ... قلت لامى
خلاص اى شئ تبغينه سوف يحدث
وانصرفتا اخوتى البنات ..وبقيت انا وامى
... قلت لامى كيف تقولين انك
تشعرين بالوحده وانا معك .. قالت يا صفوت
انت لا تدرى هذا الكلام بعد ..
بدرى عليك
قلت لها يعنى ايش بدرى عليا ..
احكى لى يا ماما انا ابنك
قالت بصراحه انت لا تأتى الى البيت الا
وقت النوم وابقى انا وحيده
قلت لها كل نساء العماره يحبونك ويجلسون
معك
قالت ده مش كفايه
قلت لها خلاص انا من هنا ورايح لن اتركك
وحدك .. سابقى معك طوال اليوم...
هل هذه يعجبك
قالت ماما صوت منخفض جدا : يا صفوت انا
عايزه راجل معايا . جنبى ..
قلت لها هو انا مش راجل ؟
قالت راجل طبعا بس انا عايزه راجل معايا
انا ...يوووه يا صفوت مش بقولك
بدرى عليك
قلت لها برحتك ماما برحتك
انا مش عايز تزعلى من اى شئ ولا تحملى اى
هم
سالتها هل هناك راجل محدد ؟
قالت لا
قلت لها تريدين مجرد الزواج
قالت نعم
قلت لها بيصير خير
انا بشوف لك عريس ..وضحكت لها ...وضحكت
ثم رجعت لها بالكلام ...سالتها واين
ستعيشين اذا تزوجت
قالت فى بيته
قلت لها وانا هل ستتركينى وحدى
قالت يا صفوت انت كبرت وغدا تتزوج
وتتركنى هذه هى الحياه
قلت لها عندك حق ... لكن ممكن تعطينى بعض
الوقت لترتيب هذا الامر والبحث
عن رجل يرعاك ويحافظ عليك
قالت لى براحتك بس مش عايزاك تنسى طلب
امك
ده الطلب الوحيد اللى طلبته منك منذ
ولدتك
ثم وقفت واتجهت الى حجرتها
ساعتها حسيت ان امى تريد ان تتزوج فعلا
وبكل اصرار
ناديت عليها وهى متجهه الى حجرتها
ماما.. ثم اتجهت اليها وحضنتها حضن برئ
وقلت لها ماما انت اى شئ تطلبيه
منى امر لازم النفاذ ..لا تقولى طلب.. انا
مهما فعلت معك لا اوفى لك تعبك
معى وتربيتك لى
لا تقلقى حبيبتى.. هنا ضمتنى امى بشده الى
صدرها وقالت لى وهى تكاد
تبكى .. وتقول ..تعرف يا صفوت ...حضنك ده
خلانى انسى اى شئ
لا تتركنى يا بنى وحيده ...ابقى خليك
جوارى دائما
رتبت بيدى على كتفها ومسحت دموعها
وقبلتها على خدها
وقلت لها لن اتركك نهائيا .
ومضت الايام وذهبت الى اختى فى بيتها حسب
طلبها لانها وجدت لامى عريس
وهذا العريس هو والد زميله اختى فى عملها
وهو رجل فى الثامنه والخمسين
من عمره واختى اعتبرته مناسبا لامى جدا ..
كما انه ميسور الحال جدا
جدا .. وارمل منذ سنوات .
اتصلت على اختى الكبيره وقلت لها على
العريس وسالتنى عن عمره وقلت لها 58
..قالت لالالالالا مش هينفع خالص خالص
امك عاوزه عريس بصحته!!!!!!! قلت لها يعنى
ايه بصحته؟
قالت امك تود عريس شباب عريس يعنى عريس
يا صفوت
قلت لها لالالا الكلام ده كبير اوى انا
هجى لك اشوف الموضوع ده
ذهبت الى بيت اختى الكبيره وكان زوجها فى
عمله المسائى
قبلت اختى وجلسنا نتسامر ثم دخلنا فى
موضوع ماما
قلت لها صحيح ما معنى عريس بصحته
نظرت لى اختى وانخرطت فى الضحك بشكل مثير
ثم قالت بص يا صفوت
انا هقولك على كل شئ بس كلام بينى وبينك
بس
ثم تربعت على الكنبه واخذت تضرب بلسانها
ضربات كالرصاص
قالت: ان امك تصاحب سيدات العماره وكلهن
سيدات متزوجات ويتسامرن فى امور
الزوجيه والفراش
قلت لها يعنى ايه فراش قالت امممممممم
يعنى بيحكوا اللى بيحصل مع
ازواجهن من امور زوجيه !! وامك حنت للزواج
.. واصحابها قالوا لها ان
توزجت يبقى لازم تتزوجى صح
يعنى تتزوجى شاب يشوف امورك
قلت لها هو انا مش اقدر اشوف امورها
قالت اختى تقدر ونص بس س س ههههههههههه
وضحكت وقالت بس مش هينفع
خالص
الامور ده امور لا يفعلها الا الازواج مع
بعض
هنا تظاهرت انى كنت غشيم وفهمت
ثم عدت واقول يعنى لا ينفع ان افعلها انا
خالص
قالت نيفر !
قلت لها يعنى هى امور زى ايه؟
قالت ايه يا صفوت معقوله كل ده ومش فاهم
قلت لها ابدا
قالت امك عاوزه عريس ينام معها على سريها
اوووف فهمت؟
قلت ما انا ممكن انام معها ؟؟
ضحكت اختى وقالت لا طبعا مينفعش خالص
خالص
انت ابنها
قلت لها خساره
قالت اختى خساره ليه
قلت خساره انى مينفعش انام معها
نظرت لى اختى وقالت معقوله يا صفوت انت
مش فاهم قصدى
(( فى الحقيقه انا فاهم كل شئ بس كنت عامل
نفسى غشيم ))
معقوله ان فيه واحد فى سنك ولا يعرف معنى
هذا الكلام
قلت لها انتى عارفه انا من البيت الى
الشغل وليس لى اصحاب احكى معهم
قالت هو ده محتاج اصحاب تحكى معهم
وبعيدين معاك يا صفوت هو انت مش ناوى
تتزوج ولا ايه
قلت لها فى الحقيقه انا لا افكر فى
الزواج لانى لا اعرف اى شئ عنه
قالت يالهووووووى يا صفوت معقوله
تعالى تعالى يا منيل قولى ... انت بتتكلم
بجد
قلت لها جد الجد انا لا اعرف اى شئ عن
الزواج وعن اى شئ يسوى فيه
قالت طيب خلاص بكره هتعرف لوحدك.. وضحكت
... ثم قامت واحضرت لى اسطوانه
كمبيوتر وقالت لى خذ هذه الاسطوانه
وشاهدها فى البيت وابقى رجعها غدا
لانها خاصه بزوجى
اوكى
سالتها عن ما فيها ..؟ قالت لما تشوفها
هتعرف ... بس رجعها غدا ضرورى
قلت لها اوكى
وقمت لانصرف ثم تبعتنى اختى وقالت
معقوله يا صفوت وتضحك بجنون
هههههههههههه
ثم اكدت على ان ارجع الاسطوانه غدا لكى
لا يشعر زوجها بغيابها
ثم قبلتنى قبله جوار فمى لن انساها وقالت
بكره تتعلم يا جميل وودعتها
وذهبت الى البيت
وفى البيت كانت امى تنتظرنى وقالت لى ايه
يا صفوت سايبنى وحدى رضه
قلت لها معلش ماما بس لو هتعرفى المفاجأه
هتعذرينى
ثم قلت لها على العريس
فرحت وكان اول سؤال لها ؟؟ كم عمره ؟؟؟
قلت لها 58
تفاجأت امى بشده وارتسم الحزن على وجهها
وقالت 58 !!!! كثير
قلت لها امال انتى عايزه سنه اد ايه
قالت على الاقل يكون بسنى
قلت لها هذا كويس وميسور الحال
قالت انا مش عاوزه رجل امرضه يا صفوت
قلت لها خلاص نشوف واحد تانى
واستأذنت منها ودخت حجرتى وشغلت
الكمبيوتر لاشاهد السى دى
وكانت المفاجأه انه فيلم سكس من النوع
الحار جداا
كان الفيلم من اوله مص ولحس بشكل جنونى ...
الفيلم اثارنى جدا جدا جدا
لدرجه انى لم احتمل زبرى داخل البنطال
واقول لنفسى معقوله اختى تعطينى
هذا
ومعقوله اختى تشاهد هذا !!!!!!!!1
اخرجته وامسكته بيدى ادلكه. ببطء
..واثناء مشاهدتى رن هاتفى الجوال رديت
كانت اختى
الو صفوت هااا عجبك
قلت لها ايش هو اللى عجبنى
قالت الفيلم
قلت لها اهاااا لم اشاهده بعد
قالت لماذا شاهده الان واتصل عليا وقل لى
رايك ورجعه بكرة يا صفوت اوكى
لازم تشوفه باى حبيبى
رجعت وشاهدت بقيه الفيلم ومرجلت زبرى
عده مرات ثم نمت افكر فى كلام اختى
لماذا اعطتنى هذا الفيلم ؟ ولماذا
تريدننى ان ارجعه غدا باكر
؟
لم اتصل بها ...وبعد شويه رن الجرس مره
اخرى وكانت اختى ايه يا صفوت
شاهدت الفيلم ... تظاهرت بالمفاجاه وعدم
الاتزان ..قلت لها نعم
شاهدته ...ده كله نساء عاريا ورجال عرايا
ويفعلون اشياء غريبه وحلوه
خالص
قالت لى الفيلم عجبك يعنى
قلت لها جدا
قالت خلاص حبيبى رجعه لى غدا اوكى
قلت لها متى بالضبط قالت اى وقت بعد
الثامنه صباحا وقبل الثانيه ظهرا
قلت لها اوكى
نمت والشيطان يداعب راسى ....ماذا تريد
اختى؟؟؟
فى الصباح قمت وفطرت انا وماما ..قلت لها
تصورى ماما انى مكنتش واخد
بالى انك جميله جدا كده.. ده الراجل
العريس هيجن عليك.. ضحكت ماما وقالت
بس لو كان صغير شويه
قلت لها خيرها فى غيرها
انا هروح لاختى اصلح لها الكمبيوتر
وراجع على طول
قالت طيب لا تتاخر
ذهبت الى اختى ومعى الاسطوانه
استقبلتنى وقالت شايفاك رايق اليوم
ايه رايك فى الفيلم عجبك
قلت لها يجنن... قالت لى هذا هو ما يفعله
الازواج
قلت لها معقوله ده الزواج ده شئ جميل جدا
قالت ايش احلى شئ شفتها فى الفيلم
قلت لها حاجات كثير
قالت احلى شئ؟
قلت لها عندما امسكت البنت بقضيب الشاب
ووضعته فى فمها ترضعه
قالت اوووه ده بقى اسمه المص
قلت لها اكيد له شعور جميل
قالت جميل جدا
ثوانى اعملك شئ تشربه... لو عاوز تشاهد
الفيلم مره اخرى شاهده براحتك ..
قلت لها ياريت
.. ضحكت اختى وتركتنى مده ثلت ساعه
كنت اشاهد الفيلم باستمتاع واتمنى ان
افعل مثلهم
..سمعت خطوات اختى قادمه رحت قافل الفيلم
قالت لى ليش قافلته... شغله ما مشكله انت
اخى .. اتفرج واتعلم يا منيل
وجلست اختى خلفى على الكنبه وانا جالس
على كرسى الكمبيوتر
وكان الفيلم ساخنا جدا .. وضعت يدى على
زبرى محاولا اخفائه
وتحركت يمينا ويشمالا محاولا ايجاد مكان
يقف فيه اسفل البنطال
طبعا اختى تشعر بكل شئ
قالت صفوت خد راحتك حبيبى
انا هخرج
خرجت... قمت مسرعا باخراج زبرى من سجنه
ماسكا اياه ادلكه
عادت اختى دون ان اشعر وكانت فوق راسى
تظاهرت بالارتباك ....قالت لالالا خد
راحتك خالص يا صفوت
ثم وقفت خلفى ووضعت يديها على شعرى وقالت
خساره انك غشيم يا صفوت
انت بقيت راجل واى واحده تتمناك
واخذت تلاطف شعرى
فى هذه الاثناء كان زبرى واقفا خارج
البنطال وانا اداريه بيدى
قالت ليه مداريه
خليه يشم الهواء
خد راحتك ... انا اختك
قلت لها مكسوف
قالت لالالا لا تخجل منى حبيبى
قلت لها انا مش عارف اريح نفسى انا منذ
الامس وانا تعبان
قالت تعبان كيف ؟؟ قلت لها اشعر بالم فى
بيضاتى
قالت ياااه .. الم تقوم بانزال ما فى
بيضاتك ليله امس
قلت لها ابدا لا اعرف
قالت معقوله يا صفوت ده شئ بالفطره حبيبى
وسع كده
ثم جلست على ركبتيها وانا جالس على
الكرسى وامسكت زبرى بيدها
وقالت ياااه زبك حلو صفوت... حلو كثير
ابتسمت لها ... اخذت تدلك زبرى بيدها
الناعمتين وانا فى قمه النشوه
والمتعه
طبعا هى لا تدرى انى كبيت كثيرا ليله امس
اخذت تدلك زبرى وانا تعبان من المتعه
اشاهد الفيلم على الكمبيوتر ويد اختى
على زبرى
وكانت تنظر الى بعينها اللامعتين وهى
على وشك ان تنهار امامى من محنتها
قالت لى يبدو ان زبرك غشيم ولا يستجيب
ليدى
قلت لها خساره ... انا ليس لى فى هذه
الامور
ضحكت بدلع وقالت على اختك
ثوانى بس
ثم عدلت من نفسها وجلست بين ارجلى ثم
وضعت زبرى فى فمها
ويديها تلعب ببيوضى وزبرى واخذت تمصه
بنهم شديد وتلعقه بلسانها حتى ان
زبرى كاد ينفجر من المتعه
معقوله اختى تمص لى يااااااه شئ ولا ى
الخيال
احسست ان على وشك القذف اخرجت زبرى من
فمها بقوه ثم وجهته بعيدا عنها
واخذت فى القذف ... نظرت الى وانا اقذف وهى
تلعب بزبرى المرتعش
قالت لى ليش اخرجته من تمى
قلت لها مش عارف
قالت المره الجايه لا تخرجه اوكى
استرحت حبيبى قلت لها طبعا جدددددا
قالت اوعى حد يعرف ماذا جرى
قلت لها لماذا؟؟؟
قالت انت جننت لو حد عرف يقتلونا
انت فاهم
قلت لها فاهم فاهم
قالت يالا روح لامك علشان ما تتاخر عليها
خرجت من عندها وانا فى قمه الفرحه
عدت الى البيت وكانت امى تجلس مع احدى
الجارات
دخلت حجرتى ونمت على السرير افكر فى اللى
حصل مع اختى
دخلت ماما وقالت ايه يا صفوت اختك
اخبارها ايه
قلت لها كويسه جدا
قلت هل ذهبت جارتنا
قالت نعم وانا ساخرج بعد شوى لاتسوق انا
وهى
قلت لها على راحتك
ثم راحت لحجرتها ...

Comments

]]>
Tue, 06 May 2008 02:38:50 +0100
ابني الدرويش و كيف اتعلم النيك بالنوم معي http://abeer1960.nireblog.com/post/2008/05/06/%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%b4-%d9%88-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%85-%d9%85%d8%b9%d9%8a http://abeer1960.nireblog.com/post/2008/05/06/%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%b4-%d9%88-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%85-%d9%85%d8%b9%d9%8a الدرويش هو الشخص الذي يعرف بخفة عقله أو عدم اتزان شخصيته
و غالبا ما يكون بسيطاً مسالماً و يمكن أن نقول خاملاً
و قد تزوجت رجلاً من عائلتنا منذ اثنين و عشرين عاماً
و رغم أن القرابة لم تكن وثيقة أي أنها قرابة بعيدة
لكنها قد أثرت على نسلي من زوجي و أثرت على حياتي
بعد عشرة أشهر من الزواج أنجبت ( قيس )
فرحنا أنا و رامي – زوجي بهذا المولود كثيراً
و قررنا أن لا ننجب له أخاً آخر حتى يتم السنتين
فنحسن تربيته و نتفرغ لدلاله
مضت السنتان بسرعة و لكن الأحداث كانت بطيئة
فقيس لم يمشي أو يتكلم .. كانت حركاته خاملة بشكل ملحوظ
و حتى نظراته كانت غريبة ليست كنظرة طفل في عمره
و بحكم صغر سني حيث لم أكن قد بلغت الثالثة و العشرين
لم أنتبه لهذه المؤشرات الخطيرة في حياة طفلي
عاد رامي لينيكني بلا كبوت ( واقي ) كي أحمل له طفله الثاني
و بعد شهرين أجريت التحاليل فوجدت أني حامل منذ شهر و نصف

و في إحدى السهرات لدى أبناء عمومتنا
حيث كنا نستقبل ابن عمنا أنا و رامي الطبيب خالد العائد من ألمانيا
انتبه إلى قيس و أخبرنا بالفاجعة
أخبرنا أن روابط القرابة أثرت على نسلنا و أن قيس
لن يكون كباقي الأطفال و أنه محتمل أن يكون حملي القادم مثله
لقد أساءنا قول الطبي و عدنا إلى البيت باكيين
استشرنا أكثر من طبيب لكنهم كرروا كلام الدكتور خالد

دخل الهم و الحزن إلى بيتنا و أصرّ رامي
على إسقاط الجنين الذي أحمله في أحشائي
رفضت .. لكني عدت تحت الإصرار و التهديد فقبلت و أسقطت الجنين
مضى عامان و نحن نتجرع مـرّ مشاهدة قيس يكبر جسداً دون عقل
و ليزيد الطين بلّة .. تزوج رامي عليّ
فتاة في الثانية و العشرين إسمها " غالية "
و أنجب منها في خمسة أعوام ثلاثة صبيان و بنت ..
ثم توفي بحادث حيث تعرض لتيار كهربائي

مضت الأيام و كبر أولاد ضرتي غالية و معهم كبر إبني قيس
كنت احترق عندما أسمع النساء يتهامسون عن ابني
أو عندما أسمع غالية الزوجة الثانية تواسيني بابني .. بلسان الشماتة
لقد أصبح في الواحدة والعشرين و قد تزوج من في عمره
و أصبح لدى بعضهم أولاد
لم يكن المال عائقاً فلقد ورثت من أبي المال الوفير
لكن قيس هو نفسه كان العائق
رغم أنه كان ورث مني الشعر الأشقر و العيون الخضراء
كان جمبلا جدا و قد زادت برائته من وسامته
إلا أنه كان يقضي اليوم متنقلاً بين أزقّة البلدة و حواريها
فهذا يسلم عليه .. و هذا يشفق عليه فيسقيه شاياً
و هذا يستضيفه في محله ليضحك على حديثه البريء جداً

لم أدع وسيلة لأمنعه من التنقل في الشوارع
جلبت له كمبيوتر و ديجتال و ألعاب بليستيشن
و حتى الكتب إشتريتها له لكنه كان يترك كل ذلك و يفضل الخروج من المنزل عليه

كانت حياتي معه مؤلمة و مضنية
إلى أن زارتني ابنة خالتي و أخبرتني أن جارتها تعاني من ولدها أيضا
و لم ينضج و يتحمل المسؤولية إلى أن زوجته
و ها هو اليوم لديه طفلا يربيه مع أنه كان أسوء حالاً من قيس

لقد اعجبتني الفكرة و قررت أنه إن لم يعقل على يدي زوجته
فأكون رميت الحمل و الهم عن كتفي و تكون قد تولت أمر زوجها بنفسها
و لكن
من هي التي ستقبل بـ ( قيس الدرويش ) كما يقال له في الشارع
و إن وجدت من تقبل به ...
هل يعرف الزواج كيف يكون .. هل يعرف كيف ينيك ؟
لن أرمي به في فخ الزواج فيفشل و تحول زوجته منزله إلى كرخانة
لا بد لي أن أعلمه شيئا عن الجنس
و لكن كيف و أنا امرأة لو أن أبوه حيا كان الأمر بسيطاً

حاولت أن أقنع إخوته ( أبناء أبيه من غالية الزوجة الثانية )
بأن يعلّموه عن الحياة و ما فيها و لكنهم تخابثوا و اصطنعوا الجهل
فلم أستطع بحكم عمري أن أوضح أكثر من ذلك لأولاد الشرموطة غالية
فلجأت إلى أفلام السكس التي أستعيرها من جارتي أم سعيد
فصرت أدسّها له في ملفات الكمبيوتر و بين سيديات الأطفال التي يشاهدها
و كنت أراقبه فيتابع جزءً منها ثم يرمي بها ليتابع ( توم و جيري )
دون أي اهتمام بمحتوها .. الذي فركت كسي عليه عشرات المرات

لقد أخرجني قيس عن صبري
فلم يكن لدي حل آخر تحت وطئة جمل ضرتي
" **** يساعدو مسكين على نيته "
" درويش ! شو بيعرفو بالزواج .. حرام عليكي "
" مين هالجدبة اللي بدها تاخد ابنك الدرويش "
لم يكن لدي حل آخر سوى أن أدخل عليه الحمام
و فعلا دخلت يوم الخميس عليه بينما يستحم
إرتبك قليلا لكنه بعد فترة من تنظيفي لظهره عاد طبيعياً
بل و أخذ يمازحني و يرميني بالماء

أوقفته و أخذت أنظف بالليفة حول فرجه
و عندما خلع .. بطلب .. مني كلسونه
تفاجئت بكثافة الشعر على زبه
لم يخطر ببالي يوما أن أخبره بضرورة حلاقة عانته
و المفاجئة الكبرى كانت قضيبه الطويل
كان نائما و رغم ذلك فقد تدلى بين فخذيه
أحضرت الشفرة و ماكينة الحلاقة
ثم بدأت بحلاقة عانته وسط ذهوله و استغرابه
رفعت زبه و حلقت جلدة بيضاته و تحت الخصيتان
لكني لم أستطيع أن أكمل على شعر شرجه
لأن ذلك سيتطلب وقوفه بشكل مخزي أمامي

ثم أمسكت زبه النائم و بحجة تنظيفه صرت أحلبه له
لكن دون نتيجة .. انتصب قليلا لكنه و لمدة عشر دقائق لم يهتز أو يرتعش
برغم أني كنت أحلبه بيدي الإثنتين و أداعب رأسه
و أدغدغ بأصابعي الناعمة الملمس الدندونة التي في أسفل زبه
كنت أخبره بينما أفرك قيره أني سأزوجه
و أنه سيستمتع كثيراً بتقبيل زوجته و بالنوم معها

صـدقـاً .. كان وجهي يختنق بدمائه من الخجل و لكن لا سبيل سواه
كي يتعلم ولدي الوحيد أقل قدر ممكن من الحياة الزوجية
و لكنه كان كالحجر يقف و قضيبه بالكاد منتصباً
رغم إيحاءاتي له و أسئلتي التي تثير الحمار
" بدك وحدة صدرها كبير و لا صغير ؟ "
" تاخد بنت عمك صفا ..؟ بيضا و إجريها طوال .."
" شو رأيك بباسمة ؟ بتغنيلك و بترقصلك بطيزها الكبيرة "
و لكنه كان لا يجيب و لا يستجيب

خرجت و كأني ما دخلت
جلست أبكي عليه و منه .. ماذا سأفعل بهذا الولد
فكرت في أن أرسله إلى شقة دعارة ينيك و يتعلم
و لكن من سيأخذه و كيف سأطلب ذلك ممن سيأخذه
فكرت أنه إذا رأى جسد امرأة أمامه ربما يغير سلوكه
و من أين لي بإمرأة تتعرى له
طالما ضحيت لأجله و سأعد تعريي له تضحية
رغم أني أكاد أموت خجلاً بمجرد التفكير

قبل خروجه من الحمام
دخلت مرة أخرى عليه
و أخبرته أني تعبانة جدا و أني أريده أن يساعدني في الإستحمام

يتبعقبل خروجه من الحمام
دخلت مرة أخرى عليه
و أخبرته أني تعبانة جدا و أني أريده أن يساعدني في الإستحمام
لم أدع له فرصة التنصل فما إن خرج من الحمام
حتى يخرج ليلعب مع الأولاد
و ضربت العصفورين بحجر
أحبسه عن الخروج في الحمام
و أدع له فرصة التأقلم مع جسدي بمساعدتي في خلع ملابسي
لم يبدي خجلا أو تردد عندما طلبت ذلك
لأنه صافي النية طاهر القلب لا يفكر بسوء
و فعلا بدأت أساعده في خلع كنزتي و بنطالي
و بقيت بالستيانة و الكلسون .. رغم أنه ببرائته
حاول أن ينزل الكلسون لكني أكلني الخجل فمنعته
بدأت أضع الصابون على رأسي بينما ينتظر ليصبّ الماء
كان يقف بجانبي و كنت واضحة التفاصيل أمامه
لم أكن أنظر إليه .. كيلا يراوده الخجل من النظر إلى جسمي
و لكني عندما التفتت إليه كي أطلب منه صبّ الماء
وجدته منشغلا بقطرات البخار المتكاثفة على البرسلان
و لا ينظر إلى جسمي الأبيض العاري بتاتا
عندها غضبت من بلادته الغير مسبوقة
فصببت الماء ثم و بلهجة آمرة طلبت منه فك الستيانة

وضعت الشامبو على ثديي و طلبت من قيس فركهما لي
بدون تردد و بكل سذاجة بدأ يفركهما بطريقة مضحكة
كان يمسك أحدهما بيديه و و يضغط عليه حتى ينزلق من بين أصابعه

في البداية كنت أحس أني أرتكب جرماً عظيماً
فكيف و أنا في الثالثة و الأربعين أتعرى أمام إبني الوحيد
خجلت كثيراً .. لا منه .. بل من جسدي الذي لا زال ينضح بالحياة
أما الآن فلم أعد أشعر بخجل .. أأخجل من طفل لا يضمر السوء ؟
و لكن كان عليّ التقدم خطوة معه
فبدأت أستدرجه من المشاهدة إلى الممارسة

" ماما قيس !
بتذكر لما كنت صغير كيف كنت رضعك من صدري ؟ "
" كنت أحضن راسك و ضمك على صدري .. هيك ..
و إنت بسرعة تفتح تمك و تصير تدور على الحلمة و إنت مغمض عيونك "
" بتذكر ؟ إرضع من بزي لا تستحي ! " قلت
و بدأ يستجيب فيمص حلمتي بينما يمسك بيديه نهدي
لم يكن يداعبه بلسانه .. فقط كان يمص بشفتيه معتقداً أن الحليب سيخرج من بزي

" ماما !
بكرة بس تتزوج بدك ترضع من مراتك متل ما عم ترضع مني "
و أردت أن أتابع لولا أنه قاطعني
" ماما أنا ما بدي إتزوج .. ما بحب النسوان
و أصلاً ! كيف بدي إرضع من مراتي و أنا ما بحب الحليب ؟ "
رغم أن الأمر مضحك لكني لم أستطيع الضحك من إبني
رفعت وجهه من بين ثديي و أخبرته بجدية
" ماما , إنت بتحبني و لا لاء ؟
كل النسوان متلي حلوين و بينحبوا
إذا ما ببتحبهن يعني ما بتحبني !
إذا بتقول ما بدي إتزوج بزعل منك كتير
بس تتزوج كتير بتنبسط مع مراتك .. بتضهرو سوا بتلعبو سوا بتنامو سوا "
أعاد بجدية مفرطة " بس ما برضع حليب ... ! "
فقلت له " ماما لازم ترضع من صدرها .. حليب ما بيطلعلك ..
و كمان لازم تبوسها من تمها من وجها من صدرها ..
فرجيني كيف بدك تبوس بزازها .. "

و راح يبوس ثديي .. بالكاد يضع شفتاه عليهما
أمسكت وجهه و رحت أقبل خديه بعنف و أمصمهما
و قلت " ماما .. هيك بتبوس .. مو متل القرفان
لح جوزك وحدة بزازها كتير كبار و حلوين و إذا ما بستها منيح
بتزعل منك و بتركك .. يلا بوس صدر الماما لشوف "
و راح يبوس بزازي بسرعة و يضرب وجهه على صدري ضرباً
و بينما أهدأه كانت أصوات امتصاص شفتاه للحم صدري تدوي في الحمام
بدأت أحرك رأسه و أنا أهدأه نحو عنقي ثم خدي ثم فمي ..
لكني لم أستطع الخوض في قبلة عميقة رغم ابتدء الرغبة و اشتعال الحنين
أخذت قبلة صغيرة من شفتاه ثم تراجعت
" هلق صرت بتعرف تبوس مراتك .. شفت الشغلة بسيطة و حلوة
يلا نظف ضهري .. المية لح تبرد "

رغم اعتقادي أني قطعت شوطاً جيداً إلا أنني أحس
أني بعيدة عن مرادي فهو و رغم أن صدري يحرض الحجر على النطق
لم ينتصب زبره قيد أنملة .. مازال قضيبه طويلا و رخوا و متدلياً بين قدميه
كنت أخاف أن يكون الخمول الذي يرافقه منذ الصغر سيطر على أعضائه التناسلية
لذلك لا بد .. من درس عن طيزي و كسي .. الدرس الذي سيقتل حيائي و يوقظ خبثه
الدرس الذي أتهيب منه منذ فترة و أحسب له ألف حساب
أبعد هذا العمر سأترك يداً تمسّد عانتي و بظري ومهبلي و شرجي ؟
أبعد ثلاثة و أربعين عاماً سيرى رجل غير زوجي .. كسي ؟
و من هذا الرجل ؟ إنه إبني ..
إنه إبني ..!

انتهى من تنظيف ظهري و أراد التملص و الخروج للعب
لكني أوسعت بين قدمي و أنزلي كلسوني الأسود
لتبان بين قدمي عانتي ذات الشعيرات الذهبية المهذبة
فانكمشت على نفسي من الحياء و عدت فضممت فخذاي و أبقيت
ظهري باتجاه قيس فلا يرى سوى مؤخرتي الشقراء
بكلمات متقطعة و خجلى من نفسها قلت له
"ماما ساعدني بتنضيف ضهري من تحت "
و راح يمسد دهن طيزي المرتج دون اكتراث منه بإنها مؤخرة امرأة
ثم انحنى لينظف فخذاي و ساقاي بالليفة
فابتلعت ريقي و بحركة سريعة تمنعني من التراجع
استدرت نحوه فصار رأسه بمستوى كسي
لكنه لم ينظر إليه بقي ينظف أسفل ساقاي دون النظر للأعلى
فسألته بلهجة مداعبة رغم ارتعاش أوصالي
" شو عم تغسل " .. أجاب بنفس ****جة " إجرين المامــا "
" وهلق , شو عم تغسل " .. " ركبة المامــا "
" وهلق , شو عم تغسل " .. " فخاد المامــا "
و عندما مسد عانتي قلت وقد بدأ سيلان ماء شهوتي من فرجي
" وهلق , شو عم تغسل " .. " .......فروج المامــا &q
__________________
فقط للفتيات الجميلات والسيدات والمطلقات والاراميل الذين يبحثون عن المتعه

ابوا زب كبير ونيكوا خطير

wadalsaigh@hotmail.com

Comments

]]>
Tue, 06 May 2008 02:10:31 +0100
محمود و أمه http://abeer1960.nireblog.com/post/2008/05/06/%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%88-%d8%a3%d9%85%d9%87 http://abeer1960.nireblog.com/post/2008/05/06/%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%88-%d8%a3%d9%85%d9%87 هاي عليكم ، بداية أحب أعرف بنفسي انا اسمي محمود من

مصر و عمري 18 سنةأنا هاحكيلكوا القصة دي حصلت معايا

من أيام و هي اول تجربة جنسية لي ظهرت ميولي لممارسة

الجنس مؤخرا من بضعة أشهر فكان يظهر أن يقف زبي القوي

الذي لم أجربه بعد من تحت بيجامات البيت ، كنت أمارس العادة

السرية نادرا لعلمي أنها تضر الزب و تقلل من طوله كما انها

تؤدي الى نقص افرازات السائل المنوي ، و أنا اريد الاحتفاظ

بزبي قويا و بحليبي كثيرا.
بدات القصة عندما كانت أمي تصحيني للذهاب الى الجامعة ،

اخواتي نايمين و أبي كان في رحلة عمل لمدة اسبوعين ،

لاحظت أمي و هي توقظني ان زبي واقف نار الأول أحب

أوصف لكم أمي و هي ان جسمها سكسي اوي طولها 170سم و

وزنها 80 كيلو و تتجمع دهونها في منطقة البزاز و الطيز و

السوة الخارقة و الكس المولع الذي لم يتناك من ابي منذ سنة ،

امي عندها 35 سنة و هي مازالت صغيرة و جميلة جدا
لاحظت امي وقوف زبي بدرجة