حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

منتدى عبير الممحونة للسكس الراقي

07/05/2008 GMT 1

أول نيك في حياتي/ الجزء الأول

abeer2008 @ 02:26

أنا فاخر و قصتي مع النيك بدأت عندما كنت في السادسة عشر من العمر حيث كنت قبل تجربتي أمارس العادة السرية مع مجلات السكس و أحيانا من نافذة الغرفة عندما أرى الفتيات و النساء، حيث كان يثيرني مظهر النساء و البنات في أي صورة كانت و لو محجبات، و أحيانا كنت أضع في مخيلتي صورة جميلة رأيتها لأحدى الفتيات و في الليل أمارس العادة السرية بتخيل تلك الفتاة أني أمارس الجنس معها إلى حين أنتهي و أفرغ ما عندي من الشهوة على صورة مجلة سكس أو صورة فنانة عربية كليلى علوي أو إلهام شاهين و غيرهن من الممثلات، و استمر الحال على هذا الأمر فترة من الزمن ...ثم إنني بمرور الزمن صرت أتذمر من هذه الطريقة لأنها و إن كانت تساعدني على إطفاء شهوتي لكنها كانت لا تروي غليلي الجنسي بصورة تامة فأنا بحاجة إلى أن أمارس الجنس بصورة طبيعية مع أي فتاة و لو كانت أختي ... و بالفعل صرت أتخيل أختي التي تصغرني بسنتين حيث كانت جميلة بيضاء و ذات نهدين بارزين تتوسطهما حلمتان بنيتان متعطشتين للمص و الرضاعة و يكادان يقولان للناظر لهما تعال و استمتع و مص و ارضع و اروي غليلك، و كنت لا أنفك أمعن النظر إليهما في البيت من خلال البلوزة الضيقة التي كانت ترتديها و التي كانت تضغط على نهديها و تبرزهما، فكان كل همي أنني كيف أستطيع أن أصل إلى هاتين الرمانتين و هل حلمي بالنوم مع أختي سوف يتحقق أم لا، كانت هذه الأفكار تراودني كلما أنظر و استرق النظر إليها في البيت ... و كانت أحيانا تكون لنا خلوات مع لعضنا فقط للدراسة .. ففكرت مليا أن هذه الخلوة مع أختي للدراسة ممكن بقليل من التدبر أن أنتهزها و أوظفها لأاحقق أحلامي معها، و بالفعل اختمرت هذه الفكرة في رأسي و نضجت حتى صارت همي الشاغل، حتى إذا كان أحد الأيام عند الظهيرة حيث كان الوقت في الصيف و من عادة الأهل أن يأخذوا قسطاً من الراحة و النوم لحرارة الجو، و كان البيت فيه ثلاث طوابق و في الطابق الثالث غرفتان، فأخذتها إلى الطابق العلوي للدراسة و كانت أمامي ثلاث ساعة لكي أتمكن منها، و بالفعل استجابت لي و ذهبنا لوحدنا إلى الغرفة و أخذت هي بالقراءة و أنا كذلك و بعد نصف ساعة رأيت في وجهها الملل و السأم من القراءة فقلت الآن تبدأ الرحلة معها، فنظرت إليها مغرما بها و انتصب قضيبي عليها، فرميت عليها نواة صغيرة فتفاجأت و قالت من أين أتت هذهفقلت لها لا أدري فاقتنعت، ثم بعد لحظات رميت نواة أخرى عليها و هكذا في كل مرة أقول لها لا أدري حتى رأتني في مرة منها أني أحاول رميها فابتسمت و قالت: أنت الذي يرمي علي و تقول لا أدري! فأخذة تلك النواة الأخيرة و رمتني لها و أخذنا نترامى مع بعضنا حتى اقتربت منها لأمنعها من الرمي و أمسكت بيديها و هي تحاول رمي و كان تشابك الأيدي أولى الخطوات فصرت أتصارع معها برهة من الزمن حتى هدأ الحال بيننا و كنت حينها أنا بقربها و ملامس جسمي لجسمها، عندها قلت لها ماذا تقرأين ألا مللتي؟ فقالت: نعم مللت، ثم إنني وضعت الكتاب في أحضانها و فتحته و أخذت أضغط على الكتابة و الكتاب في أحضانها متعمدا وضع يدي و النقر بأصابعي على الكتابة و كان الضغط يصل إلى كسها الناعم من فوق الثوب فرأيت في عينيها أنها في غاية الفرح لهذه الللعبة حيث أنها صارت تثيرها و أثنا ما أنا أنقر على الكتابة رفعت الكتاب فصارت أصابعي على منطقة كسها الرائع من فوق الثوب فلما رأت هي ذلك ابتسمت فابتسمت و جن جنوني حيث كانت إشارة خضراء للاستمرا لتطبيق الخطوات اللاحقة فظللت واضعا يدي على مكان كسها ضاغطاً عليه و أتكلم معها ثم وضعت يدي الأخرى على وجهها فغطت وجهها بيديها فصرت أرفعهما و هي تمانع بغنج و دلال حتى إذا استسلمت لي و رفعت يديها صرت أمرر أصابعي على عينيها و بعدها على شفتيها حيث قامت بالتظاهر أنها تريد عض أصابعي عندما أقربهما من شفتيها الرقيقتين و أنا أسحب أصابعي و كأنها كانت تشعر برغبة جامحة بمص أصابعي حتى إذا كانت المرة الأخيرة تظاهرت بأنها غلبتني فجعلت إصبعي في فمها و أطبقت عليه بشفتيها و صارت تعظهما عظا خفيفا و أنا أظهر التوجع من ذلك، ثم إنني شيئاً فشيئاً قربت يدي من فتحة صدرها و كل شوق و رغبة جامحة أن ألمس ذينك النهدين فوضعت يدي عليهما من فوق الثوب و صرت أدعك بهما بخفة دائريا مركزا على منطقة الحلمات ثم أتيتها من فوقها بعد أن استلقت على ظهرها و كأنها تريد أن تمكنني من نهديها بصورة أفضل فأتيتها من فوقها منتصفا جسمي بعضه لا كله عليها و صرت أداعب شعرها و شحمة أذنيها حيث ثارت ثائرتها عند ذلك فأصدرت آهات خفيفة خافية بأنفاس أحر من الجمر لها دلالات على مدى رغبتها الجنسية و عطشها الغريزي، حينها لم أتمالك أن أطبع قبة خفية طويلة بعض الشىء على شفتيها فقابلتني هي بالمثل ثم انحدرت قليلا إلى مقدمة نهديها و صرت أشبعهما بالقبلات الساخنة فرأيتها خرجت من وعيها الإرادي و استسلمت بكلها إليّ متظاهرة بالتمنع و الرغبة فغالبتها حتى وصلت إلى أزرار قميصها المضغوط على نهديها و أخذت أفتح بتلك الأزرار و هي تمانع تمنهعاً خفيفاً حتى انتف نهديها أمامي و أنا أرغب بفتح باقي الأزرار فلما رأت رغبتي الامحة لنهديها تركتني و شأني حتى  إذا أتيت إلى آخر زر من أزرار قميصها و كان فمي قريبا جدا من نهديها و أنا أفتح لها الأزرار فلما انتهيت من آخر الأزرار قفز نهديها أمامي و اصطدمت حلمتيهما بأطراف شفتي و لا مستهما فصرت مبهوتا لا أحرك ساكنا من روعة نهديها و جمالهما و حسن تنسيقهما و نعومتهما و طراوتهما كأنهما الزبد، ثم إنني صرت أنظر إليها و نهديها أمامي فرأيتها تبتسم فصرت تارة أنظر إليها و تارة ألاعب حلمتي نهديها و أدور عليهما بطرف لساني، فلما رأت هي ذلك وضعت كلتا يدها على نهديها و عصرتهما بين أكفها أمامي و كأنها تريد أن تقدمهما هدية لي فصرة أطبق شفتي عليهما أمصهما بخفة و رقة حتى إذا زادت محنتها و كان أحد نهديها و هو الأيسر في فمي وضعت كلتا يديها على رأسي و ضغطت بهما رأسي على نهدها فكنت أرضع من نهدها و كانت أول مرة أرضع من نهد فتاة و نهد من؟ نهد أختي الجميلة فلما مضت مدة من الزمن رفعت رأسي و ألقمتني نهدها الأيمن و هي تبتسم و قالت: خذها لفمك كما فعلت بصنوه لئلا يغار فقلت لها: سمعا و طاعة يا مليكتي و بعد أن ارتويت بعض الشىء من نهديها قالت: هل أعجبك نهداي و أنت ترضع منهما؟ فقلت لها: العجب قليل بحقهما فنهديك أروع نهدين و لا أظن أنني ارتويت منهما يا جميلتي. فقالت: هما ملكك يا حبيبي من الآن و لك عليّ أن لا أمنعك منهما متى شئت و أردت و بينما هي تتكلم معي وجهت نظري إلى أسفل نهديها فقالت: مالك يا حبيبي أراك تنظر إلى ما دون النهدين هل أعجبك شىء آخر غيرهما؟ فقلت لها: و هل يوجد في جسمك الفتان شىء لا يعجب الناظر إليه!!

عندها فاجأتها و قلت لها: بطنك و سرتك جميلتان .. ما أروعهما .. و أصدرت آهات متتالية، و كان تناسق جسمها أخذ بعقلي و مشاعري، فقال: لا عليك يا فتاي، إن كنت تريد أن تكحل عينيك بهما فدونك و ما تريد و لا تظن يا حبيبي أنني أضن بهما عليك، فرفعت عنها القميص و وضعته جتنبا و أسلمت نفسي لذلك الجسد الرهيب المفعم بالحيوية و صرت أقبل على بطنها و سرتها و فجأة تراءى لي طرف كلسونها الأحمر الفتان الضيق فصرت ألاعبه بلساني من فوق، ثم إنها وضعت أصابعها على كلسونها و أخذت تزيح بعضا منها عنها كي أتمكن من النزول إلى عشها الساخن الذي لا أنسى رائحته التي كانت تزكم أنفي لقوته، ثم إنها قالت لي: هل ترغب يا عشيقي بأكثر مما أنت عليه الآن؟ فقلت: نعم يا أسطورتي. فقال: إذا أغمض عينيك و استرسل بالنزل إلى تحت لترى مفاجأتي التي ادخرتها لك، و بالفعل أغمضت عيناي و صرت أنزل رويدا  رويدا، حيث كانت هي تخلع كلسونها شيئاً فشيئاً و فجأة ارتطمت شفتاي ببركان من نار تتدفق منه الحمم النارية ففتحت عيناي لأرى نفسي أمام عشها الجميل و ما أروعه فقلت لها: ما هذا يا مها؟ ما هذا الجمال الرائع؟ ما هذه الصورة الرائعة لهذا الكائن العجيب؟ فقالت و هي تفرج رجليها لأقصى ما تستطيع: بصوت خافت غلبت عليه الشهوة: هذا عشي الذي سأحتضنك فيه .. هذا كسي المتعطش إلى شفتيك .. انظر يا حبيبي إلى هذه الحمم التي تتدفق منه، إنها تتدفق من كل أنحاء جسمي لتروي عطشك، ثم فتحت و فرقت بين شفرتي كسها أمام فمي و هي تقول بصوت كله غنج و دلال و شهوة عارمة: انظر إليه يا فتاي كيف تتلاطم أمواجه و تتدفق حممه البركانية الثائرة، فلما رأيتها كذلك قربت لساني منه و لعقت منه لعقة طار بها عقلها و ذهب لبها فتأوهت بآهة طويلة خرجت من أعماقها فقلت لها: ما أطيبه يا مها .. إنه ألذ من العسل يا نحلتي الجميلة، و بالفعل كنت أول مرة أتذوق عسل فتاة و لم أكن أعلم أنه بهذه الحلاوة و اللذة، فقالت هل هو بهذه الحلاوة يا حبيبي ؟ قلت نعم يا حبيبتي. فقال: ذوقني منه بأصبعك فأدخلت أحد أصابعي في كسها و كانت حرارته كالبركان و أخرجت بعضا منه و وضعته في فمها فلعقته و قالت: أممممممم ما أطيبه، فقلت لها عليك أنت أن تلعقيني منه بأصبعك كما فعلت، فأدخلت إصبعها و أخرجت بعضا منه و أطعمتنبه فقلت لها كرر ذلك، و ما زالت تفعل و العسل يتدفق أكثر فأكثر ، ثم قالت لي: خذ كسي إلى شفتيك و أرضع منه يا حبيبي فقد عدت لا أحتمل فقلت لها أرضعينيه أنتي يا مليكتي، فاستلقبت على ظهري و أمرتها بالجلوس على فمي فوضعت كسها المفتوح على شفتي و أخذت أرضع فيه و صارت آهاتها متتالية و شهقاتها متسارعة و ما هي إلا لحظات و أحسست بأصابعها ترفع عني كلسوني لتخرج زبي الذي كاد ينفجر من تصلبه، فأخرجته و أخذت تدعكه بشفتيها تارة و تقبله تارة أخرى، ثم أخذت بعضه عضات خفيفة و ألقمته فمها و أخذت ترضع به كالطفل الجائع و تلتهمه بشهوة، و تقول: ما أجمل زبك يا فاخر و ألذه، ثم أغرقته في فمها إلى آخره و أخذت تبله بريقها تارة و تبصق عليه و تمصه تارة أخرى، و أنا بالمقابل أرضع من كسها الجميل و ما زال العسل يتدفق من جوانبه على وجهي حتى أغرقني، و هي تصيح و تتأوه آآآآآآآه أوي أممممممممممم  أرضع أكثر يا حبيبي فكم متعطش كسي لرضاعتك و أنا أصبحت لهذه الكلمات كالمجنون لا أعرف من أين ألتهم كسها و أرضع منه، و هي كذلك صارت كالمجنونة على زبي، تضرب به على شفتيها و تمصه و ترضع منه و تدعك به نهديها و تعصره بينهما و أنا ممسك نفسي كي لا أقذف حممي في غير الوقت المناسب، و ما زالت هي كذلك حتى قاربت على قذف حممي فقلت لها: يا مها لا أحتمل أكثر من هذا أريد أن أفرغ حممي عليك فلما سمعت ذلك قفزت عني كالمجنونة و أمسكته بين كفيها و هي تمص مصا عجيبا و قالت لي اقذه داخل فمي و على وجهي يا حبيبي، فلما قاربت أخذت تدعكه بشفتيها و تفتح فمها و تلاعبه بلسانها و صارت تصرخ بصوت عال كالمتوحشة: اقذف يا حبيبي أمممممممم أريد أن أشرب هذا الحليب الساخن ... ارحمني يا حبيبي ... ارحم محنتي و شهوتي .. و فجأة أخذ الحليب الساخن يتدفق بلا هوادة في فمها و على شفتيها و صدرها و هي ترضع و تشرب حتى أفرغته في فمها و لم يبق منه شيء و أخذ جسمها يرتعش و ينتفض، فلما انتهيت من ذلك قلبتها على ظهرها و أفرجت بين رجليها و التقمت كسها بشراهة و أخذت أشرب من ذلك العسل الذي لم يتوقف و هي تأتي برعشات متتالية و تصرخ ضاغطة رأسي بيدها على كسها حتى شربت عسلها بأكمله و قمت عنها و جسمها ما يزال يررتعش و ينتفض لمدة خمس دقائق بشهوة غريبة، فقمت عنها واقفا عليها، و رأين أن هناك بقايا حليب ما زالت في زبي فصرت أدعك به و هي ترتعش تحتي و أنا واقف عليها و أتأوه حتى أفرغت ما تبقى منه على نهديها و صدرها و بطنها، فلما انتهيت و انتهت وقعت عليها  و استلقيت على جسمها قرابة نصف ساعة، حتى قمنا و قد أشبع كل منا الآخر، و اتفقنا على يوم آخر، حيث قمت بلحس فتحة طيزها  و ممارست الجنس معها .. و ستأني بقية قصتي مع أختي لاحقا فانتظروها ...

التعليقات

التعليقات(3) »

  1. Se eu fosse alegre

    lelo | 07-05-2008 - 15:39:57 GMT 1 #

  2. يا ولاد الكلب 000000000000وايش هذا ؟؟؟؟؟؟؟

    مشتاق | 10-05-2008 - 12:30:51 GMT 1 #

  3. يا ولاد الكلب 000000000000وايش هذا ؟؟؟؟؟؟؟

    مشتاق | 10-05-2008 - 12:31:01 GMT 1 #

ترك تعليق


<a href> <em> <blockquote> <strong> <cite> <code> <ul> <li> <dl> <dt> <dd>

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني